الإفتاء تهاجم الشيخ العجلوني بعد دعوته لتخصيص مكان لعبادة اليهود في ساحة المسجد الأقصى

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-12-23
7174
الإفتاء تهاجم الشيخ العجلوني بعد دعوته لتخصيص مكان لعبادة اليهود في ساحة المسجد الأقصى

 هاجمت دائرة الإفتاء العام الثلاثاء، الشيخ ياسين العجلوني بعد دعوته لتخصيص مكان لعبادة اليهود في ساحة المسجد الأقصى تحت حراسة وسيادة الهاشميين.

وقال بيان صادر عن الدائرة " إن هذه الدعوة صادرة عن إنسان لا يحمل مؤهلا شرعيا، ولا يمثل أي وجهة نظر شرعية، ولا يحظى بأي اعتبار من جميع المذاهب الإسلامية، وأن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي خالص، وباق إلى قيام الساعة، لا يبطله جهل جاهل ولا عدوان غاصب".

وأضاف بيان لدائرة أن " الأقصى المذكور في القرآن الكريم في مطلع سورة الإسراء، أو هو الحرم الشريف في القدس، كلمتان مترادفتان تماما، تحملان المعنى نفسه، يسمى بها كل الموقع الإسلامي المقدس الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من المدينة المقدسة القديمة (المسورة)، واقع على مساحة أرض تبلغ (144 دونما)، يشتمل على الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة والمصلى المرواني، وغيرها كثير من الأوقاف الإسلامية.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء بترا، أكدت الدائرة أن الشرعية المقدسة لكل شبر في المسجد الأقصى المبارك، وأنه لا يملك أحد التنازل عنه أو إخراجه عن صفته المسجدية، وان الوصاية الدينية والتاريخية هي للهاشميين على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس الشريف. وشددت الدائرة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق الشخص الذي اصدر هذا الادعاء الباطل.

وتابع البيان: إن كل شبر من أرضه – سواء عمرت أم لم تعمر – جزء لا يتجزأ من قدسية المسجد الأقصى المبارك، الذي هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل الوقف الإسلامي يشمل أسفل الأرض وسماءها، ويشمل كل الملكيات التابعة للمسجد الأقصى رغم أنها خارج سور المسجد، مثل ساحة البراق وحارة المغاربة وطريق باب المغاربة.

وقال البيان: لا ينكر أحد أن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع غير المسلمين كانت سيرة رحمة وعدل وإنصاف، وهي في الوقت نفسه حفظت المقدسات وصانت الأوقاف الإسلامية، فاشترط رضي الله عنه - كما هو ثابت في كتب التاريخ - عدم إحداث أي دور عبادة لغير المسلمين في الوقف الإسلامي، واعترف بالكنائس القائمة في ذلك الوقت على أرضها الخاصة بها، فتحقق العدل باحترام المقدسات القائمة، وكل مخالفة لهذا العدل اليوم لا يخرج عن مسمى العدوان والطغيان، الذي أساسه احتلال البلاد واضطهاد العباد، لذا فالكلام المشار إليه أعلاه لا قيمة له من الجهة الشرعية والدينية والتاريخية، ولا اعتبار له لدى جميع العلماء السابقين واللاحقين والمجامع الفقهية والمؤسسات الشرعية والمؤتمرات الإسلامية.

كان الشيخ ياسين العجلوني دعا الاثنين، العالم الإسلامي والأردن خاصة بتخصيص مكان لليهود للصلاة في بيت المقدس وذلك تحت السيادة الهاشمية والفلسطينية وباتفاق مع النظام الإسرائيلي.

وفي فيديو نشر عبر قناة العجلوني بموقع "يوتيوب"، قال " ندعو العالم الإسلامي وندعو صاحب السيادة الهاشمية أن يخصص لليهود المسالمين ممن هم على ديانة اليهودية أن يخصص لهم مكانا للصلاة في بيت المقدس الذي هو المكان الذي قدسه الأنبياء ..".

وأضاف الشيخ المثير للجدل " أن المكان ينبغي أن يكون مكانا خاصا لبني اسرائيل من اليهود للصلاة تحت السيادة الهاشمية والفلسطينية باتفاق مع النظام الإسرائيلي".

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

or21-03-2015

هذا من شكله و من ارتداء الطلسان على راسه مبين وهابي و الواهبية كما ان عرف بعد صدور الوثائق البرطانيه انها هي من اوجدتهم و هم دوشونا بالسنه و يا ريت عملوا بحديث الرسول الكريم الذي يقول فيه تعمموا فان الشياطين لا تتعمم . و نها عن ارتداء الطلا سين لان اليهود هم من يرتدونه . مع ملاحظة كل علماء اهل السنه و الجماعة يتعممون و هؤلاء الوهبية بسموا حالهم سلافية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مجاهد للقدس03-03-2015

ومن قال انه شيخ هؤلاء وامثاله هم من دمروا الامة الاسلامية ، هذا انسان ليس بعاقل ولا وجود ايمان في قلبه واعتبره من الناس الذين وصفهم الله بالمنافقين الذين يتمنون قربانا لشياطينهم عليهم من الله ما يستحق سنبقى نناضل الى ان تعود الارض الى اهلها
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شايش العجلوني24-12-2014

هذا إنسان معتوه . كان الأولى حجز غرفة له في مصح المجانين في مدينة الفحيص لعله يعود لصوابه.إذهب أنت وأم في يههودك في كنيسهم.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.