صحيفة العرّاب

المحامي يحيى السعود ينتقد الحكومة المصرية على رفضها دخول قافلة الانصار 1

 إن ما يحدث في عالمنا العربي من أحداث ومواقف لبعض الحكومات العربية تتطلب منا الوقوف والنظر بتأني علنا نجد بين سطور ذكرياتنا لحظة عزة أو مفتاح نجاة، وعندما ننظر إلى المواقف الأردنية الهاشمية الكريمة بجانب اشقائنا من العالمين العربي والاسلامي نشعر بالعزة والرجولة لما قدمه الاردن وسيقدمه لخدمة القضايا العربية والاسلامية.

 لقد انطلقت قافلة الانصار (1) والتي نظمتها النقابات المهنية الاردنية حاملة معها مساعدات انسانية لأخواننا وأبنائنا في قطاع غزة الذي يأن ليله الطويلة من شدة ما يحدث به من مآسي انسانية، ومجاعات قد افتعلها حصار اليهود على غزة العزة والكرامة.
 
ولكن أين العجب في ذلك فهم يهود وكل السبل متاحة أمامهم لإذلل الكرامة العربية والاسلامية، ولكن عندما تجد أن إحدى الدول العربية والتي تحمل تاريخاً طويلاً من الصمود تقف حائلاً أمام وصول المساعدات الانسانية إلى غزة وتمنع دخولها دون مبرر يذكر أو عذر مقنع يضع امامنا العديد من علامات التعجب والاستفهام!.
 
ما زلنا منذ سبعة أيام نقف أمام الحدود المصرية للدخول نحو غزة ولك دون نتيجة ايجابية تذكر فقد وجاهونا بالرفض رغم وعودهم الكثيرة لنا بالموافقة، لقد كنا نتمنى من الجمهورية العربية المصرية أن يكون لها موقفاً عربيا شريفاً يؤيد الصمود العربي في غزة، ويعزز ثقة أخواننا المضطهدين بالعرب والعروبة هذه الثقة التي هدمت اساساتها بمثل هذه المواقف غير المشرفة والتي تصدر من دول يربطها بهذا المكان رابط الدم والنسب والعروبة.
 
نعتذر لعزة والتي كنا نتمنى أن نعبر الحدود كي نقدم القليل القليل من حقها تجاه كل عربي ومسلم ما زال في داخله كرامة أو حس عربي شريف.