صحيفة العرّاب

حقائق غير منشورة عن رئيس الوزراء الاردني المكلف فايز الطراونة

 لم يرد المرحوم أحمد الطروانة رئيس الديوان، والوزراء السابق لنجله فايز أن يعين موظفا في الديوان الملكي أثناء رئاسته للديوان، إلا أن فايز طلب من الشهيد وصفي التل التوسط في الأمر، فأبلغ الراحل الملك حسين فأمر رئيس الديوان أحمد الطراونة بتعيين نجله في دائرة التشريفات الملكية، الأمر الذي أغاض والده، فطلب منه ألا يستخدم إسمه أو منصبه داخل الديوان.

*ترأس الديوان الملكي مرتين، الأولى في عهد الملك حسين، والثانية في عهد الملك عبدالله الثاني، خلافا لإصرار وسائل الإعلام الرسمي على ذكر توليه للمنصب مرة واحدة فقط، المرة الأولى كانت في عام 1998، والثانية بين عامي 2000 و2002.

*هو أول من تولى إدارة مكتب الملكة الراحلة علياء الحسين، التي طلبته شخصيا لهذا الموقع، علما أن الطراونة كان يلعب مع الملكة وشقيقته الكبرى فايزة في ألعابهن، إذ كانت علياء تقيم وهي طفلة صغيرة بجوار منزل رئيس الديوان الملكي المرحوم أحمد الطراونة، لكن فايز لم يلتق بالملكة إلا في الديوان الملكي بعد سنوات طويلة.

*إرتكب فايز الطراونة خطأ برتوكوليا فادحا من خلال عمله في دائرة التشريفات الملكية أثناء زيارة شاه إيران محمد رضا بهلوي، وقد استعد نفسيا لقرار إبعاده عن القصر، وأثناء مرور الملك الراحل بجواره بعد سفر الضيف، ظن الطراونة أن الملك يريد أن يوبخه، إلا أن الملك حسين همس في أذنه: “فكها يا فايز.. ولا تهكل هم.. الشغله عادية كثير”. الأمر الذي أبكى الطراونة بين يدي الملك.

*الرئيس المكلف من مواليد برج الثور، إذ ولد في عمان في الأول من مايو 1949.

*الطراونة الوزير الأردني الوحيد الذي أدى اليمين الدستورية كوزير خارج البلاد، إذ عين وزيرا للخارجية في تعديل وزاري على حكومة عبدالسلام المجالي الثانية، فيما كان لا يزال يعمل سفيرا للأردن في أميركا، وتصادف أن عين وزيرا فيما كان الملك الراحل قد بدأ علاجه في أميركا، فطلب منه الملك الراحل البقاء الى جواره في الولايات المتحدة.

*يعتبر هو مهندس عودة العلاقات الأميركية الأردنية عام 1992 من خلال فتحه قناة إتصال مباشرة مع مرشح الرئاسة الأميركي وقتذاك – الرئيس لاحقا- بيل كلينتون، مستشعرا خلافته للرئيس الأميركي جورج بوش الأب، إذ شرح لكلينتون ملابسات الموقف الأردني خلال أزمة الخليج عام 1990.

*عاد وهندس إعادة العلاقات الأردنية الكويتية عام 1997 حينما حقق أول إختراق من نوعه في الجمود والنفور الكويتي من الأردن، إذ أجرى حديثا مباشرا مع وزير الخارجية الكويتي وقتذاك – الأمير الحالي- الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال إحتفال في البيت الأبيض، إذ دعاه الأمير الكويتي الى مقر إقامته لاحقا، وأفهمه أن الكويت لن تعادي الأردن، وأن عليه إبلاغ الملك حسين أنه أخ وصديق، وأن النفوس مشحونة في الكويت، والأمور ستعود لمجاريها.

*بعد ساعات من أداء الملك عبدالله الثاني اليمين الدستورية ملكا، لوحظ بوادر صدام بينه وبين مدير المخابرات آنذاك الجنرال سميح البطيخي، إذ طلب الطراونة ترسيم حدود دور وإختصاصات البطيخي، فآثر الطراونة الإنسحاب من المشهد العام، وإفساح المجال للملك الجديد إختيار رئيس وزراء جديد.

*للرئيس المكلف المتزوج من الفلسطينية أصولا رويدا مراد (القدس) بنت علياء، وإبن زيد.

*الطراونة هو قيادي أعلى في حزب التيار الوطني الذي يرأسه عبدالهادي المجالي.