صحيفة العرّاب

موسيقى موزارت تساعد في زيادة وزن الأطفال الخدج

وجد بحث طبي أن استماع الأطفال الخدج إلى موسيقى موزارت يزيد من أوزان هؤلاء المواليد، إذ يساعد الاسترخاء الناجم عن الاستماع لتلك الموسيقى الكلاسيكية إلى خفض استهلاكهم للطاقة فتزداد بالتالي أوزانهم.

 ويقول خبراء إن الكشف قد يساعد في تقليص المدة الزمنية التي يقضيها الخدج، وهم الأطفال الذين يولدون قبل أوانهم، في المستشفى وخفض الرعاية الطبية التي تكلف السلطات الصحية ملايين الدولارات سنوياً.
 
وقام الباحثون من جامعة تل أبيب بتشغيل موسيقى موزارت للخدج لمدة نصف ساعة ومن ثم قياس الطاقة المستهلكة مقارنة بالطاقة التي يستهلكها الرضيع عادة أثناء استرخائه.
 
وبعد الاستماع للموسيقى انخفضت الطاقة المستهلكة ما بين 10 في المائة إلى 13 في المائة، مما ساعدهم في اكتساب وزن بشكل أسرع، علماً أن واحدة من الأولويات الرئيسية للأطباء هي زيادة وزن الأطفال الخدج.
 
ووجد فريق البحث أن موسيقى مؤلفين آخرين بما في ذلك بيتهوفن وباخ ليست لها ذات التأثير الإيجابي.
 
ويرى علماء أن الدراسة الإسرائيلية، التي نشرت في دورية "طب الأطفال"، تدعم النظرية القائلة بأن الموسيقى يمكن أن تساعد الأطفال الخدج على زيادة أوزانهم، وسيكون لها تأثير واسع النطاق في أسلوب معالجة هؤلاء المواليد.
 
ويذكر أن تقرير نشر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كشف عن أن أكثر من مليون طفل خديج يلقون حتفهم قبل بلوغ الشهر الأول.
 
وفي أول تقرير دولي شامل عن الولادات المبكرة، كشفت منظمة "مارش أوف دايمس" March of Dimes، أن معظم الضحايا في أفريقيا.
 
ويولد سنوياً 12.9 مليون طفل خديج - من يولدون قبل اكتمال أسابيع الحمل البالغة 37 أسبوعاً - أي ما يعادل نحو 10 في المائة من معدل الولادات السنوية حول العالم، وفق تقرير المنظمة.
 
وتحدث 85 في المائة من حالات الولادة المبكرة في الدول النامية في قارتي أفريقيا وآسيا، ويواجه الأطفال الخدج مستقبلاً مليئاً بالمخاطر الصحية، منها احتمالات الإصابة بالشلل الدماغي، والعمى، وفقدان السمع، وصعوبة التعلم بالإضافة إلى أمراض أخرى مزمنة، وفق المنظمة المعنية بأبحاث الحمل وصحة الطفل.
 
وكانت دراسات علمية سابقة قد أظهرت عواقب بعيدة الأمد للولادة المبكرة منها أن الأطفال الخدج أكثر عرضة للوفاة في سن الطفولة، ورجحت أخرى إمكانية إصابتهم بالعقم عند البلوغ. (CNN)