ي هذا الصيف الحار جدا تلوح في الافق ظاهرة غريبة عجيبة تسود مجتمعنا الذي لم يتعود مثل هذه ولن يتقبله بهذه السهولة التي يتوقعها من يحاول ان يغتني على حساب الوطن والمواطن.
هناك حالات من التسمم التي اصبحت تظهر بين الحين والاخر لم تكن موجودة في مجتمعنا الاردني والذي لديه بيئة نظيفة يحافظ عليها فطبيعة الحياة الطبيعية التي يعيشها المواطن تجعل منه يطلب دائما طازج حتى انه لا يتقبل فكرة المجمد او المستورد لان كل شيء لديه جاهز وفي متناول الطبيعة.ولكن يبدو ان الحضارة كما جلبت تطورها وتقدمها ايضا جلبت ويلاتها ومهالكها فحالات التسمم التي ظهرت في بعض المطاعم اصابت المواطنين بالهول والفاجعة فالحركة التجارية في الصيف واقتراب العيدجعل المطاعب تعمل بسرعة لتلبية الطلبات الكثيرة ولا تراعي الحالة الصحية وطريقة العمل الصحيحة في الطهي والانضاجهذاالامرادى الي اصابة الكثير من المواطنين بالتسمم واعراض وجع البطن وغيرها من الامراض الهضمية بسب تناولهم الطعام في المطاعم او الشراء منها لان الاعداد يكون غير صحي ولعل مسؤولية ذلك تعود على الحكومة التي تراقب مثل هذه الاماكن وتعطيها التراخيص اللازمة للعمل.وهنا يقال ان اكثر الاطعمة التي تسبب التسمم هي من وجبات سريعة مثل الشاورما الوجبة الاكثر شعبية و مادة «المايونيز» والتي يتم اعدادها بشكل يدوي حتى يتم تقليل التكاليف ومضاعفة الارباح لان شراء مثل هذه المادة يكون مكلفا لاصحاب المطاعم ويقلل من دخلهم.و يجب على الحكومة ان تفطن لهذه النقطة فاذا كان فعلا السبب هي مادة «المايونيز» وصناعتها اليدوية من تحدث هذه الحالات من التسمم فلماذا لا يكون هناك قانون يفرض على اصحاب المطاعم بان يتم شراء هذه المادة مغلفة وحسب الاصول المتبعة في انحاء العالم فمصلحة المواطن وسمعته اهم من ان يكسب تاجرا مزيدا من الارباح على حساب المواطن الفقير الذي يلجأ للمطعم مضطرا في بعض الاحيان نتيجة ظروف الحياة الصعبة وتعقيداتها والتي اجبرت المرأة على البحث عن رزقها لتعاون زوجها بدل من الجلوس في البيت واعداد وجبة طازجة لزوجها واولادها.

