قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع حركة السفن باستثناء إيران، مؤكدا في الوقت ذاته أن «طهران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً».
وكتب ترمب على تروث سوشيال: "يتدفق النفط بوتيرة غير مسبوقة بفضل القوة الهائلة للجيش الأمريكي. وأوجه تحية خاصة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر".
وأضاف: "بفضلهم، وبفضل جميع أفراد أقوى جيش في العالم بفارق كبير، أصبح مضيق هرمز مفتوحاً أمام جميع حركة السفن باستثناء إيران، وذلك بسبب قيادتها «الكاذبة والعنيفة والخبيثة» التي تقود البلاد نحو «دمار شامل».
ومضى قائلا: "ولذلك، سنفرض حصاراً كاملاً، لكن فقط على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية أو التي تحمل أي شحنات مرتبطة بإيران".
وأكد أن «الأيام التي كانت تقتل فيها إيران مئات الآلاف من الأشخاص، بمن فيهم 52 ألف متظاهر، قد انتهت»، وشدد في ختام بيانه أن «إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً».
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، فجر الثلاثاء، أن قواتها أنهت أحدث موجة من الضربات ضد إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "خلال المهمة التي استمرت خمس ساعات، نجحت القوات الأمريكية في ضرب أهداف عسكرية في أنحاء إيران، شملت بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس".
وأوضحت أن "القوات استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه ضد أنظمة الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات البحرية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال مساء الإثنين إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة" الليلة بعدما أعلن في وقت سابق إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منطقة مضيق هرمز التي تشهد ضربات على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، في حرب لا تزال تداعياتها تهزّ الاقتصاد العالمي.
وبعد نحو أربعين يوما من القصف في حرب اندلعت بضربات إسرائيلية-أمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ مطلع أبريل/نيسان.
وفي 17 يونيو/حزيران، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم، نصّت على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
والثلاثاء الماضي، تجددت المواجهات على خلفية هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز.
واستؤنفت المواجهات بوتيرة غير مسبوقة منذ أسابيع، ما دفع ترامب إلى القول مرارا إن وقف إطلاق النار "انتهى"، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم.
من جهته، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أرسل الأسبوع الماضي إخطارا رسميا إلى الكونغرس يشير فيه إلى استئناف الحرب مع إيران.

