لكثير من المواطنين لديهم احلام جميلة في العثور على الذهب وتحقيق امانيهم الكثيرة وبسهولة وبسرعة وتحقيق الثراء

ومن هذة الطرق الحفر لبلوغ الهدف والبعض ادمن على هذة المهنة اذا جاز لنا التعبير واصبحت حياتة اليومية وعملة الذي لا يستطيع تركة حتى ايام العطل

وهؤلاء (الحفارون ) شبة مقتنعيين ان اللة سيرزقهم بدفينة ثمينة تعوض ما عانوة من تعب الحفر والسهر ونقل الرمال والاحمال

وهؤلاء المجموعات الجميلة والتي لا تؤذي احد ولا تتجاوز القوانين تعتقد ان الاراضي هي ملك للة والرزقة فيها من اللة ومقدرة لهم ولكن تحتاج الى مجهود لاخراجها من باطن الارض

نعودمرة اخرى للحديث عن قضية البحث واللهث وراء الكنوز الدفينه

تحت الأرض فعلى الرغم من تحذيرات الأجهزة الأمنية بأنها ستعاقب كل من يبحث وراء الذهب وآثار الدولة اوسرقتها.. الا أن الطمع وتحقيق الثراء ربما لازال في اعين وقلوب البعض

فقد كشفت رواية أكدها احد المواطنين في محافظة اربد بأنه كان هو واخوتة قد سعوا الى البحث وراء الذهب والكنوز فبعد ان وصلتهم

معلومات من عامل وافد يقيم في منزلهم بان احدى الغرف التي يقبع بها المغترب قد سقطت (ريحت.)

الى الارض حتى بان التراب هب "الاخوة"إلى منزلهم القديم بإربد

محاولين أن ينقذ مايمكن إنقاذه حتى وصلو وشاهدو ماشاهدوه, وخلال ساعتين

تقريباً جاء جميع إخوته ليشاهدوا ماذا حصل بالمنزل ليحاولوا تصليحه إلى ان همس احدالإخوة بإذن أشقائه بأنه عليهم طرد المغتربين من المنزل لعل وعسى ان يكون هناك ذهب في البيت خاصة انه سمع عدة مرات بان المنطقة تعج بالذهب التركي والرومي

(مياه عادمه)

وتابع م قائلاً لقد نفذنا ماطلبه منا

أخانا خاصة بأننا قمنا بجلب جهاز رنان

حتى أشارإالى موقع في المنزل حيث بدأنا الحفر من هناك

حتى وصلنا إلى مسافة تقدر ب19 متراً تقريباً

حتى رأينا الكنز الذي كنا نعتقد بوجوده واهمين ألا وهي المياه العادمه

وسنتابع هذا الملف في مرات قادمة