صحيفة العرّاب

احتجاز الشاب البحراوي.. المعالجات الامنية تساهم في توتير الاجواء

  واجهت أسرة الشاب أيمن عبد العزيز البحراوي ليلة قاسية مساء الأحد الماضي بعد أن انقطعت سبل اتصالهم مع ابنهم الذي شارك في مسيرة "حق العودة 2" بمنطقة الكرامة في الشونة بذكرى "النكسة".

وفي تفاصيل القصة، قالت والدة الشاب لـ عمون إنها كانت تتواصل مع ابنها على الهاتف طوال اليوم إلا انه و بعد انتهاء المسيرة لم يرد على الهاتف ما تسبب بإثارة تخوفها عليه.

وبدأت الأسرة – حسب الوالدة – بالتواصل مع أصدقاء الشاب حتى ساعات الفجر دون أدنى جدوى إذ لم يعرف أي منهم مكان تواجده وبينوا لها أن صديقاً آخر لابنها مفقود ولم يتمكنوا من التواصل معه هو الآخر.

وأمضت أسرة الشاب أيمن ليلتها بالبحث والتحري عنه بالمراكز الأمنية الا أن الأسرة لم تتلقَ جواباً يفيد بمكان ابنهم الا صباح الأربعاء إذ اتصل الشاب بأسرته وبين أنه أمضى ليلته في مركز أمن الشونة وتم تحويله في الصباح إلى المتصرف بتهمة محاولة قطع الحدود.

ولا تعتبر حادثة الشاب أيمن الأولى من نوعها إذ تقوم الأجهزة الأمنية بخرق الدستور و المواثيق والمعاهدات الدولية باحتجاز المواطنين حسب نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي الذي أكد أن هذا الإجراء باطل من ناحية قانونية إذ لا يجوز إلقاء القبض على أي شخص دون مذكرة جلب ويجب أن يتم تبليغه عن طريق محضر مدني ولا يجب حجز الحرية الشخصية دون تلك المذكرة ضمن ضمانات بموجب قانون العقوبات.