صحيفة العرّاب

ارتفاع أسعار لحم الخروف البلدي

ارتفعت أسعار لحم الخروف البلدي خلال اليومين الماضين في مسلخ أمانة عمان وأسواق التجزئة وأسواق محافظة اربد بحوالي دينار واحد.

 ووفق قصابون وعاملون في تجارة اللحوم تحدثوا الى وكالة الانباء الاردنية (بترا ) بيع كيلو اللحم من الخروف البلدي اليوم الاثنين لدى تجار التجزئة بسعر تسعة دنانير ونصف فيما بيع على ارض مسلخ أمانة عمان بسبعة دنانير ونصف بزيادة دينار واحد عن ما كان عليه الخميس الماضي.
 
وقال احد أصحاب ملاحم بيع اللحوم البلدية في منطقة جبل الحسين طلب عدم ذكر اسمه أن ارتفاع الأسعار ليس مبررا في الوقت الحالي كون العرض في السوق المحلية كبيرا لكنه استدرك ان الارتفاع ربما يعود إلى منع ذبح إناث الأغنام حفاظا على الثروة الحيوانية في المملكة.
 
ولفت الى ان تم خلال الأسبوع الماضي ذبح حوالي ثلاثة آلاف راس من إناث الأغنام لغاية العروض التجارية لمصلحة احد الاسواق الكبييرة (المولات)".
 
وتسأل احد العاملين في تجارة اللحوم عن المبررات غير الواقعية لارتفاع أسعار لحم الخروف البلدي رغم انخفاض أسعار الأعلاف, متوقعا مواصلة ارتفاعها خلال الأيام المقبلة.
 
ولفت إلى إن الكثير من مربي الثروة الحيوانية يمسكون حاليا عن بيع ذكور الأغنام والاحتفاظ بها لموسم عيد الأضحى ممتدحا قرار منع ذبح إناثها.
 
ودعا المواطنين للبحث عن بدائل أخرى للحوم البلدية متوفرة في الأسواق المحلية بجودة عالية وبأسعار معقولة.
 
واتفق نصر الحمزة ومحمد خضر قصابون في اربد حول وجود ارتفاع في أسعار لحم الخروف البلدي, مشيرين الى انه يباع حاليا في اسواق مدينة اربد بسعر ثمانية دنانير بزيادة مقدارها دينار واحد عما كان الاسبوع الماضي.
 
وقالوا ان الاسعار " شدت " خلال اليومين الماضين دون اسباب تذكر رغم تجدد موسم الربيع بعد هطول الامطار الاخيرة لافتين الى وجود احتكارات يمارسها بعض تجار الجملة داعين وزارة الصناعة والتجارة للوقوف عليها ومعالجتها حفاظا على مصالح المواطنين .
 
بدوره ارجع مدير عام الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران اسعار لحم الخروف البلدي الى نقص المعروض في السوق المحلية وزيادة الطلب وارتفاع كلف التربية لدى مربي الثروة الحيوانية لتأخر الموسم المطري واضطرارهم للاعتماد على الأعلاف الجافة عوضا عن المراعي .
 
كما لفت الى ان بعض التجار يقومون بشراء المواليد الصغيرة من المزارعين وتسمينها والاحتفاظ بها لموسم عيد الأضحى ومواسم الأفراح في الصيف للاستفادة من ارتفاع الأسعار مشيرا الى وجود فئة من التجار تتحكم باليات السوق لجهة العرض والطلب .(بترا )