• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

أنجلينا جولي : براد بيت كان مسيئا لفظيا وجسديا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2021-09-05
569
أنجلينا جولي : براد بيت كان مسيئا لفظيا وجسديا

 كشفت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي عن وجه آخر للنجم براد بيت، الذي لا تزال بينهما قضايا بشأن الطلاق وحضانة الأطفال.

 
وقالت أنجلينا إنها خشيت على "سلامة عائلتها بأكملها" أثناء علاقتهما.
 
كانت أنجلينا جولي قد اتهمت براد بيت في السابق بأنه "أساء" لأطفالهما، وذلك في قضية الحضانة التي لا تزال قائمة بينهما في المحكمة، لكنها هذه المرة ذكرت مجموعة من التفاصيل التي ترسم صورة أخرى للنجم المحبوب.
وذكرت الممثلة البالغة من العمر 46 سنة، أن تجربتها أثناء علاقتها ببيت (57 عاما)، جعلتها تدرك أهمية حقوق الأطفال، وعندما طُلب منها المزيد من التفاصيل، قالت إنها "لا تستطيع التحدث عن الوضع" بسبب قضية الحضانة الجارية، والمتعلقة بأبنائهما الستة.
 
لكن خلال مقابلة مع مجلة "جارديانز ويكند"، أومأت النجمة برأسها لتؤكد أنها كانت تلمح إلى طلاقها ومزاعم العنف المنزلي التي ارتكبها بيت.
 
وعندما سُئلت عما إذا كانت تخشى على سلامة أطفالها أثناء العلاقة، قالت جولي: "نعم. (سلامة) عائلتي كلها".
 
وأضافت عن قرارها التقدم بطلب للطلاق بعد علاقة استمرت 14 عاما مع بيت: "لقد استغرق الأمر الكثير من أجل أن أكون في وضع شعرت فيه أنني مضطرة للانفصال عن والد أبنائي".
 
وقالت النجمة إنها "أصيبت بصدمة نفسية ومحطمة، بسبب التجربة المروعة"، التي زعمت أنها استمرت طوال "العقد الماضي"، لكنها أشارت إلى أنه على الرغم من كل هذا، فقد أرادت أن "تلتئم أسرتها بأكملها، بما في ذلك والد أبنائها، وأن تنعم بالسلام.. سنكون دائما عائلة".
 
يذكر أن جولي زعمت خلال معركة طلاقها والحضانة مع بيت، أنه كان "مسيئا لفظيا وجسديا" تجاه ابنهما الأكبر مادوكس.
 
وأشارت المستندات التي قدمتها جولي في مارس، والتي لا تزال تحت السرية، إلى أنها كانت تتهم زوجها السابق بالعنف المنزلي، وتعتزم إثبات ذلك من خلال تسجيلات الفيديو وشهادات أطفالهم، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" نقلا عن تسريبات.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.