• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الفائز بـ 1.3 مليار دولار في اليانصيب الأميركي لم يتقدم للحصول على الجائزة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2022-08-27
555
الفائز بـ 1.3 مليار دولار في اليانصيب الأميركي لم يتقدم للحصول على الجائزة

 رغم فوزه بأكثر من مليار دولار أميركي، إثر مشاركته في لعبة اليانصيب الكبرى في الولايات المتحدة منذ نحو شهر، لم يتقدم سعيد الحظ لأخذ جائزته بعد.


ومر ما يقرب من شهر منذ أن تم سحب الأرقام الفائزة في يانصيب 'ميغا ميلينز' البالغة جائزتها 1.34 مليار دولار، دون أن يتقدم أحد لتحصيل المبلغ، وفق ما نقله موقع الإذاعة الأميركية العامة 'أن بي آر'.

وعلى الرغم من أن هذا قد يثير اندهاش كثيرين، إلا أن مسؤولي اليانصيب يقولون إن هذه الحالات ليست غريبة.

تقرير الإذاعة الأميركية نقل عن البعض منهم قوله إن 'مثل هذه الحالات ليست غريبة، هناك بعض الوقت دائما بين وقت سحب الأرقام ووقت تقدّم الفائز'.

وقالت ميغان باورز، مديرة الاتصالات في يانصيب ولاية إلينوي في حديث مع قناة 'أن بي سي نيوز' إنه 'للحصول على جائزة بهذا الحجم، من المعتاد أن يستغرق الفائز وقتا أطول نسبيا للمطالبة بالجائزة، حيث قد يرغب في طلب المشورة المهنية والقانونية والمالية قبل المطالبة'.

من جانبه، قال هارولد ميس، مدير اليانصيب في الولاية، في وقت سابق من هذا الشهر: 'أنا متأكد من أن هذا الشخص يمر الآن بمجموعة من المشاعر المتناقضة'.

وبحسب تقرير 'أن بي آر' فإن لدى الرابح بجائزة اليانصيب بعض الوقت قبل أن يتقدم لطلب جائزته.

وتفرض قوانين 'ميغا ميلينز' على الفائزين أن لا يتجاوزوا فترة السنة بعد تاريخ السحب، للمطالبة بجائزتهم.

وإذا لم يتقدم الفائز بنهاية شهر يوليو المقبل (2023)، فسيتم إعادة الأموال إلى يانصيب الولاية حيث تم شراء التذاكر في الأصل.

وتم تصنيف المكاسب الفردية للجائزة الكبرى البالغة 1.34 مليار دولار في يوليو الماضي، على أنها ثاني أكبر جائزة في تاريخ 'ميغا ميلينز'، بعد الفوز بجائزة بقيمة 1.54 مليار دولار في أكتوبر 2018.

وتم تقسيم أكبر جائزة كبرى إجمالية، 1.59 مليار دولار في يناير 2016، بين ثلاث تذاكر.

(الحرة)
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.