• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

محمد الخطيب يكتب .. أعيدوا الآُلق لوزارة التربية والتعليم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2022-09-28
537
محمد الخطيب يكتب .. أعيدوا الآُلق لوزارة التربية والتعليم
دولة رئيس الوزراء
دولة رئيس مجلس الاعيان
معالي رئيس مجلس النواب
المجتمع الأردني في تغيّر مستمر، وسلوكيات افراده تتغير من جيل الى جيل، فالأردن لم يعد كما كان في الستينات او السبعينات او حتى الثمانينات، فقد ساهمت الثورة التكنولوجية الراهنة بشكل ملفت في ارتفاع وتيرة التغير الاجتماعي، مما زاد تلقائيا في توسيع الفجوة بين الأجيال، وازدادت الفجوة أيضا بين الفرد والجماعة، وبين الفرد والجماعة والدولة.
بتنا نقرأ ونسمع ونشاهد جرائم غريبة عجيبة عن مجتمعنا، ونخرت الامراض المجتمعية جسد المجتمع بل وصلت الى جسد الدولة، واختلطت علينا المفاهيم، وبات الصراع قائما بين الغرائز والمصالح الشخصية والأنا، وبين الضوابط الاجتماعية مثل والقيم والعادات والأعراف والأخلاق والدين والحلال والحرام والضوابط القانونية.
لقد تغير العالم يا سادة، وتغيّر الأردن أيضا، فنحن في قرية صغيرة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وتبع ذلك تغير في سلوكيات الافراد، وصار لزاما علينا مواكبة هذا التغير من الناحية التشريعية، والكرة الان في مرماكم لتحديث التشريعات وتغليظ بعضها الى الحد الأعلى، فالقانون أصبح قاصرا الان في تحقيق الردع في الكثير من الجرائم، والسلطة القضائية وجهات انفاذ القانون لا تملكان سوى تطبيق التشريعات الحالية، التي لا تحقق لا ردع عام ولا خاص.
أيها السادة نحن نعيش الان زمن التحديثات السياسية والإدارية والاقتصادية، نسمع عن الديمقراطية، وسيادة القانون وتطبيقه على الجميع، وبالوقت نفسه نتناسى ضرورة النهوض بالإنسان الأردني، بل إعادة بناءه من جديد.
نصيحة قبل فوات الآوان أعيدوا الآُلق لوزارة التربية والتعليم، عالجوا المناهج بما يتوافق مع بيئتنا المجتمعية وقواعدنا الدينية والاجتماعية، أعيدوا هيبة المعلم، ولا تقللوا من أهمية رسالته، لا تدمروا الأسرة بقوانينكم الغربية، لا تطيحوا بالقدوات، اعيدوا صياغة التشريعات وخصوصا قانون العقوبات.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.