• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الحاج توفيق: نحن الجهة الوحيدة التي خاطبت جمعية البنوك لتأجيل الاقساط و هم أصحاب القرار

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2023-03-16
628
الحاج توفيق: نحن الجهة الوحيدة التي خاطبت جمعية البنوك لتأجيل الاقساط و هم أصحاب القرار

 – تاليا ما كتبه رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان خليل الحاج توفيق على صفحته :

بخصوص موضوع تأجيل اقساط البنوك ، فإن الجهة الوحيدة التي خاطبت رسميا جمعية البنوك والبنك المركزي ووزير الصناعة والتجارة هي غرفة تجارة الاردن ، ونعلم ان قرار التأجيل هو قرار البنوك وهي قطاع خاص ويملكها مساهمون اردنيون وعرب واجانب وربما اكثر من نصف مالكوا البنوك الاردنية مساهمين ليسوا اردنيون .

من حق البنوك ان تعتذر عن طلبنا وطلب كثير من الجهات ،  ولا نتسطيع اجبارها فلقد قامت بالتأجيل ٩ مرات من قبل وتشكر على ذلك ، ولكن ما لفت انتباهي هذه المرة كمية الخبراء الذين تصدروا مشهد الدفاع المستميت عن البنوك ومارسوا البكاء على المواطن الغلبان وهاجموا كل من طالب بالتأجيل وبالطبع الامر لا يعنيهم لان امورهم المالية طيبة وهناك مصالح وهناك تواصل مع بعض قيادات البنوك وهناك عقود استشارات ومنافع سابقة وحالية ولاحقة .

اي كان هؤلاء من قبل ؟ لماذا الان وبلغة واحدة ضمن سنفونية معدة مسبقا ً؟

طالما انهم خبراء فلماذا لم يقدموا الحلول ؟ حتى لو كان طلبنا لبس في محله فلا يحق لهم المزاودة عليها وهم من استفاد لسنوات طويلة من الخزينة وغيرها لسنوات طويلة وبعضهم هبط علينا بالبراشوت واخذ مناصب اكبر من حجمه وامكاناته .
لماذا لم يطالبوا التأجيل المجاني ضمن المسؤولية الاجتماعية للبنوك ونظرا لارباحها العالية والتي لا نحسدها عليها طبعا طالما يخشون تحميل المواطن اعباء اضافية ، الكل يعلم صعوبة الاوضاع عند التجار وعند المواطنين ولكن يبدو ان التنظير الموجه بالريموت كنترول او السير على مبدأ ” خالف تِعرف ” اصبح موضة هذه الايام .

على العموم يبدو اننا في عهد الفزعة للاقوى !!

اتمنى من بعض الذين اعترضوا وهم من خبراء الصدفة ان يفزعوا للوطن وابناءه وان لم يرغبوا بذلك فليصمتوا

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.