الشريط الاخباري
- المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني .. بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي
أحمد العنبوسي
في 11 كانون الثاني 2026 تمرّ الذكرى العاشرة لرحيل الأسطورة د. أحمد الحوراني ' أبا ماهر' المؤسس لجامعة عمان الاهلية كأول جامعة خاصة في الأردن والمنطقة ، ولمدارس الجامعة وكافة الشركات المنضوية تحت لواء مجموعة الحوراني ، حيث يأتي مطرالخير في هذا الوقت من كل عام ليس ليغسل مباني شركات المجموعة وساحاتها وأشجارها وورودها من الغبار والاتربة وما علق بها فحسب ، بل تأتي هذه الذكرى لتغسل ما علق بالمسيرة من معوقات وصعوبات وأجندات المتسلقين والمتآمرين، ولتبقى القافلة تسيرقُدُما والبوصلة دوماً بالاتجاه الصحيح وفق ما أرادها المرحوم .
فعميد العائلة د.ماهر يعاضده أخاه عمر والوالدة ام ماهر واخواته ' سهير وايناس وعبير وريم ' كانوا جميعا خير من يكمل المسيرة ويحافظ على السيرة العطرة للمرحوم وتعظيم الإنجازات.
فها هي جامعة عمان الأهلية تعملقت وأصبحت تنافس كبرى الجامعات في المنطقة والعالم ، أيضاً مدارس الجامعة قطعت شوطاً بعيداً في التميز والإنجاز وكذلك كافة الشركات الاقتصادية المنضوية تحت لواء الشركة الأردنية المتحدة للاستثمار (مجموعة الحوراني).
لقد أوفيت الرسالة يا ' أبا ماهر'.. وعلى نهجك وطريقك هم سائرون .
الكثير الكثير يقال في ذكراك... كنت استثنائياً في عطائك وانجازاتك ، وخلفك استثنائيا وعلى نفس الدرب .
عشرسنوات مرت على رحيلك ولن ننسى فيك يا ' أبا ماهر' حكمتك وكرمك ومواقفك النبيلة وابتسامتك الجميلة وهيبتك ووقارك وكلماتك ' الفلاحية ' العذبة.
كنت تتعامل مع الناس بوجه واحد ولون واحد ، تمقت اصحاب الوجهين، من يقولون امامك ما يرضيك وفي غيابك ما يرضي غيرك ، ولم تكن تعير ' السّحيجة ' اي اهتمام ، وتُقيّم الناس وفق عملهم ووفائهم ، لم تكن تحكم على من حولك وفق ما تسمع عنهم دون أن تسمع منهم ، كنت عادلا منصفاً ، حريصاً على الاوفياء ، ولديك مقياس لا يخيب بتصنيفهم.
لم تكن لتعاقب الناس بالتضييق على أرزاقهم ، بل كنت كريماً سخياً ولم تخُنك قدرتك ومقدرتك لتظلم احدا .
لقد كنت استثنائياً في كل شيء ، في ذكائك الفطري ونظرتك للمستقبل وفي قراراتك ومواقفك وتعاملك مع الموظفين والعاملين ومع عامة الناس .
وهنا أقول لو زامنك الذكاء الاصطناعي الذي غزانا من بعدك ، لتوقف طويلا أمام معجزة ذكائك الفطري المتقّد الذي صنع كل هذه الامبراطورية في التعليم والاقتصاد بدءاً من الصفر الى القمة .
لقد كان تفكيرك وتخطيطك واستشرافك للمستقبل وعملك الدؤوب وحساباتك للمخاطر ، لا تخيب أبدا .
فقد أسست اول جامعة خاصة رغم التحذيرات ووصف الخطوة بالمغامرة في حينه ، لكنك بحسابات ذكائك قررت ونجحت .
وهكذا ايضا عبر تأسيس المدارس وغيرها وكان نجاح يتلوه نجاج حتى تعاظمت المسيرة .
ان الذكاء الفطري للبشرهو من انشأ الذكاء الاصطناعي ، كما ان الاخير هو مجرد اداة الكترونية تجمع المعلومات والبيانات وتحلّلها وتبرمجها بشكل سريع وتعطيك النتائج ، اما عن القرار فليس بالضرورة ان يكون صائبا فهو لا يراعي المشاعر الانسانية ولا الفوارق بين المجتمعات ولا الفوارق في الامكانات ولا في التخطيط والتنفيذ معا .. انه برمجة سريعة الاستجابة يجمع ويحلّل البيانات والمعلومات ويقدم الحلول ، ولا يمكن ان يكون بديلا للذكاء الفطري للبشر .
لقد كان كل هذا التخطيط والتحليل والتوقعات المستقبلية والحسابات الدقيقة موجودة عندك يا ' أبا ماهر ' ....لله درك !! كم كنت عبقريا ً.
فهنيئاً لروحك الطاهرة في ذكراك وفي كل يوم.. ولك الرحمة يا أبا ماهر، والجنة مثواك بإذن الله.
فعميد العائلة د.ماهر يعاضده أخاه عمر والوالدة ام ماهر واخواته ' سهير وايناس وعبير وريم ' كانوا جميعا خير من يكمل المسيرة ويحافظ على السيرة العطرة للمرحوم وتعظيم الإنجازات.
فها هي جامعة عمان الأهلية تعملقت وأصبحت تنافس كبرى الجامعات في المنطقة والعالم ، أيضاً مدارس الجامعة قطعت شوطاً بعيداً في التميز والإنجاز وكذلك كافة الشركات الاقتصادية المنضوية تحت لواء الشركة الأردنية المتحدة للاستثمار (مجموعة الحوراني).
لقد أوفيت الرسالة يا ' أبا ماهر'.. وعلى نهجك وطريقك هم سائرون .
الكثير الكثير يقال في ذكراك... كنت استثنائياً في عطائك وانجازاتك ، وخلفك استثنائيا وعلى نفس الدرب .
عشرسنوات مرت على رحيلك ولن ننسى فيك يا ' أبا ماهر' حكمتك وكرمك ومواقفك النبيلة وابتسامتك الجميلة وهيبتك ووقارك وكلماتك ' الفلاحية ' العذبة.
كنت تتعامل مع الناس بوجه واحد ولون واحد ، تمقت اصحاب الوجهين، من يقولون امامك ما يرضيك وفي غيابك ما يرضي غيرك ، ولم تكن تعير ' السّحيجة ' اي اهتمام ، وتُقيّم الناس وفق عملهم ووفائهم ، لم تكن تحكم على من حولك وفق ما تسمع عنهم دون أن تسمع منهم ، كنت عادلا منصفاً ، حريصاً على الاوفياء ، ولديك مقياس لا يخيب بتصنيفهم.
لم تكن لتعاقب الناس بالتضييق على أرزاقهم ، بل كنت كريماً سخياً ولم تخُنك قدرتك ومقدرتك لتظلم احدا .
لقد كنت استثنائياً في كل شيء ، في ذكائك الفطري ونظرتك للمستقبل وفي قراراتك ومواقفك وتعاملك مع الموظفين والعاملين ومع عامة الناس .
وهنا أقول لو زامنك الذكاء الاصطناعي الذي غزانا من بعدك ، لتوقف طويلا أمام معجزة ذكائك الفطري المتقّد الذي صنع كل هذه الامبراطورية في التعليم والاقتصاد بدءاً من الصفر الى القمة .
لقد كان تفكيرك وتخطيطك واستشرافك للمستقبل وعملك الدؤوب وحساباتك للمخاطر ، لا تخيب أبدا .
فقد أسست اول جامعة خاصة رغم التحذيرات ووصف الخطوة بالمغامرة في حينه ، لكنك بحسابات ذكائك قررت ونجحت .
وهكذا ايضا عبر تأسيس المدارس وغيرها وكان نجاح يتلوه نجاج حتى تعاظمت المسيرة .
ان الذكاء الفطري للبشرهو من انشأ الذكاء الاصطناعي ، كما ان الاخير هو مجرد اداة الكترونية تجمع المعلومات والبيانات وتحلّلها وتبرمجها بشكل سريع وتعطيك النتائج ، اما عن القرار فليس بالضرورة ان يكون صائبا فهو لا يراعي المشاعر الانسانية ولا الفوارق بين المجتمعات ولا الفوارق في الامكانات ولا في التخطيط والتنفيذ معا .. انه برمجة سريعة الاستجابة يجمع ويحلّل البيانات والمعلومات ويقدم الحلول ، ولا يمكن ان يكون بديلا للذكاء الفطري للبشر .
لقد كان كل هذا التخطيط والتحليل والتوقعات المستقبلية والحسابات الدقيقة موجودة عندك يا ' أبا ماهر ' ....لله درك !! كم كنت عبقريا ً.
فهنيئاً لروحك الطاهرة في ذكراك وفي كل يوم.. ولك الرحمة يا أبا ماهر، والجنة مثواك بإذن الله.
الأكثر قراءة