أردوغان: تسليح الأكراد يضر بالعلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-05-13
731
أردوغان: تسليح الأكراد يضر بالعلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن

  قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن القرار الأميركي الخاص بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية (واي بي كيه) التي تعتبرها أنقرة منظمة "إرهابية"، يضر بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وقال اردوغان، في مؤتمر صحافي، قبل مغادرته إلى الصين امس الجمعة "هذه خطوة تتعارض مع علاقاتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة".
وأضاف الرئيس التركي أنه ليس من الصواب رؤية "حليفتنا" الولايات المتحدة الأميركية جنباً إلى جنب مع تنظيم إرهابي.
واكد أردوغان مجددا على أنه "لا يمكن القضاء على منظمة إرهابية بمنظمة إرهابية أخرى"، في إشارة إلى الحرب ضد داعش باستخدام ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية.
وذكر أن منظمات الإرهاب تهدد تركيا وحدها وليس الولايات المتحدة أو روسيا، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها أنقرة منظمة" إرهابية".
وكان الرئيس التركي قد دعا، إثر صدور القرار، الحكومة الأميركية إلى التخلي عن قرارها بتسليم أسلحة إلى الميليشيات الكردية السورية الرئيسية في المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
ووصف القرار بالـ"خاطئ" وعلى الولايات المتحدة أن تتراجع عنه، وقال "آمل قبل السفر إلى أميركا، أن يتم التخلي عن بعض الحقائق التي سبق تقديمها، آمل ان يتم التراجع عن هذا الخطأ".
وأعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لوزارة الدفاع (بنتاغون) لتزويد أكراد سوريا بالأسلحة الخفيفة والآلية والذخيرة والمدرعات وتجهيزات أخرى .
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت إن قوات سوريا الديمقراطية "هي القوة الوحيدة على الأرض التي يمكنها الاستيلاء بنجاح" على الرقة. ويقول المحللون إن أنقرة لم تقدم بديلا يقنع المسؤولين الأميركيين.
وسارع كبار المسؤولين الأتراك إلى إدانة قرار الولايات المتحدة بتسليح وتجهيز الميليشيات الكردية السورية في المعركة ضد داعش، حيث قال وزير الدفاع إنه أثار "أزمة". وأكد مسؤولون أتراك أنه ستتم إثارة هذه المسألة في الاجتماع بين ترامب وأردوغان.
وقد رحبت وحدة حماية الشعب، وهي الميليشيا الكردية السورية الرئيسية، بالقرار الأميركي بتسليح وتجهيز قواتها في المعارك ضد داعش، واعتبرت أنه سيساعد في الحرب ضد الإرهاب.
وتعد ميليشيا وحدات حماية الشعب عنصرا أساسيا في قوات سوريا الديمقراطية، شريكة الولايات المتحدة على الأرض في سوريا في مواجهة مسلحي داعش.
كما سيطرح أردوغان، وخلال زيارته للولايات المتحدة في الفترة من 15 إلى 17 من الشهر الجاري مسالة تسليم الداعية الإسلامي فتح الله غولن، بالتفصيل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أردوغان "سنقدم وثائق ومعلومات حول تورط المنظمة" في إشارة الى اتهام الحكومة التركية لرجل الدين بانه وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في شهر يوليو الماضي.
يشار إلى أن تركيا تطالب الولايات المتحدة بتسليم غولن على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة .من جانبه ينفي غولن المسؤولية عن محاولة الانقلاب. .- ( ا ف ب )
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.