ترامب يتوعد كوريا الشمالية وفنزويلا بالتدخل العسكري

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-08-12
1804
ترامب يتوعد كوريا الشمالية وفنزويلا بالتدخل العسكري

  تتجه الازمة الاميركية الكورية الشمالية اللى مزيد من التصعيد، بعد ان تبادل الطرفان خلال الفترة الماضية التهديد والوعيد منذرين العالم بحرب عالمية ثالثة تنطلق شرارتها من جزيرة غوام الاميركية.

فقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت بعد لقاءه وزير الخارجية الامريكي ريكس يتلرسون، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية قائلا: 'نبحث فرض عقوبات إضافية على مستوى رفيع جدا'، مؤكداً أن العقوبات الجديدة ستكون قاسية جداً.

ولا تعتبر هذه العقوبات هي الاولى من نوعها فقد شددت العقوبات في الـ 6 من أب، وشملت حظر استيراد بعض المواد من كوريا الشمالية، بالإضافة إلى تجميد أصول مصرف التجارة الخارجية لكوريا الشمالية ومنع السفن الكورية الشمالية التي تنتهك قرارات مجلس الأمن، من دخول موانئ الدول كافة. كما يتضمن القرار عقوبات ضد شخصيات لها صلة ببرامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية.

وقد هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالرد على استفزازات محتملة لكوريا الشمالية بـ 'النار والغضب'، فيما هددت بيونغ يانغ من جانبها بضرب جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ بالصواريخ.

كما اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب مساء الجمعة، انه سيعقد مؤتمرا صحفيا كبيرا يوم الاثنين وقال 'لدينا مؤتمر صحفي مقرر، متحدثا عن 'لقاء مهم جدا'.

وعاد ترمب الى الوعيد باستخدام القوة ضدّ كوريا الشمالية، مؤكّدًا انّ الخيار العسكري 'جاهز للتنفيذ'.

وكانت بعض الاطراف الدولية تسعى الى نزع فتيل الازمة من خلال المحادثات الصينية الاميركية، فقد قال التلفزيون الرسمي إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية أن هناك حاجة لحل سلمي لقضية كوريا الشمالية النووية ودعا 'الطرف المعني' إلى ضبط النفس.

وأضاف التلفزيون أن شي قال إن الحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية يصب في المصلحة المشتركة للصين والولايات المتحدة.

واصدر البيت الابيض بيانا قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ أكدا على التزامهما بنزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية خلال مكالمة هاتفية يوم الجمعة.

وأضاف أن ترامب وشي اتفقا أيضا على أن إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا بشأن كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة كان خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية.

وقال البيان 'اتفق الرئيس ترامب والرئيس شي على أن كوريا الشمالية يجب أن توقف سلوكها الاستفزازي والتصعيدي'.

كما أعلن البيت الابيض في ساعة مبكرة السبت أن القوات الأميركية 'مستعدة' لحماية جزيرة غوام بعد أن هددت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ بالستية باتجاه الجزيرة الاميركية الواقعة في المحيط الهادئ.

وفي اتصال هاتفي مع حاكم غوام ايدي كالفو 'طمأن' الرئيس الاميركي دونالد ترمب كالفو بأن 'قوات الولايات المتحدة مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام، وباقي أميركا'.

ونتيجة للتهديدات الكورية بضرب قاعدة غوام الاميركية قالت وسائل اعلام يابانية بأن وزارة الدفاع اليابانية، أنهت نشر نظام الدفاع الصاروخي باترويت، في جنوب البلاد، تحسبًا لهجمات صاروخية من كوريا الشمالية.

ومن المنتظر، في حال إطلاق صواريخ كورية شمالية باتجاه غوام، أن تمر بسماء المحافظات اليابانية شيمان وهيروشيما وكوتشي، وكان الجيش الياباني قد أرسل في وقت سابق ثلاث وحدات دفاع ذاتي إلى المحافظات الثلاث.

ولا يبدو ان الازمة الاميركية الكورية الشمالية هي الوحيدة فقط، فقد ظهرت ازمة اخرى بين فنزويلا و امريكا بعد ان قال ترامب للصحفيين في جلسة أسئلة وأجوبة 'الناس تعاني وتموت. لدينا خيارات كثيرة بما في ذلك خيار عسكري محتمل إذا لزم الأمر' وهو ما اعتبر تصعيد مفاجئ لرد واشنطن على الأزمة السياسية في فنزويلا.

وجاء الرد على هذه التصريحات من وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، الذي وصف تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية التدخل العسكري في بلاده بـ'التصرف المتهور والأحمق'.

وقال الوزير في بيان: 'أنها خطوة متهورة، وتشير إلى أعلى مظهر من مظاهر التطرف في الولايات المتحدة، حيث يحكم النخبة المتطرفة'.

وكانت فنزويلا، قد شهدت مؤخرا، إجراء انتخابات الجمعية التأسيسية (برلمان البلاد)، ومن المتوقع أن تقوم بإعداد تعديلات على الدستور. ورفضت المعارضة هذه الانتخابات مشيرة إلى أن إجراءها كان من المفروض أن يتم عبر عملية استفتاء عام. (وكالات)

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.