الإعدام شنقا حتى الموت لخادمة بنغالية قتلت زوجين طاعنين بالسن في إربد

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-10-12
663
الإعدام شنقا حتى الموت لخادمة بنغالية قتلت زوجين طاعنين بالسن في إربد

  أصدرت محكمة الجنايات الكبرى الخميس حكما الاعدام شنقا حتى الموت بحق خادمه بنغالية كانت قد قتلت طاعنين في السن بطريقة وصفت بالوحشية لاستخدامها الفأس بضربهما على الراس حتى الموت. جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس محكمة الجنايات الكبرى القاضي هايل العمرو وبعضوية القاضيين عزام النجداوي و د حسان المجالي وبحضور مدعي عام الجنايات عصام الحديد.

وادانت المحكمة الخادمه البنغاليه بجناية القتل العمد مع سبق الاصرار.
ووفق لائحة الاتهام التي تشير الى ان المغدورة من مواليد ١٩٣٦ وهي زوجة المغدور ممن مواليد ١٩٣٣ وبتاريخ ١٨-٣-٢٠١٧ تم استفدام المتهمة للعمل خادمة في منزل المغدورين بمنطقة ايدون في اربد ،ونتيجة لرغبة المتهمة بالعودة الى بلادها وعدم رغبتها بالعمل في منزل المغدورين بسبب تقدمهما بالسن ،اختمرت في ذهنها فكرة الخلاص منهما بقتلهما وازهاق روحهما.
وتابعت اللائحة ان المتهمة استقرت الفكرة الجرمية في ذهنها واصبحت جزءا من عقيدتها لا تستطيع التراجع عنها حيث رتبت وسائل افعالها وتدبرت امرها واخذت تعد العدة لتنفيذ ما عقدت العزم عليه بتجهيزها اداة الجريمة فاس واخذت تتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ ما عقدت العزم عليه وبحدود الساعه العشارة من مساء يوم الجمعة ٢٤-٣-٢٠١٧ .
وبعد ان ايقنت بان المغدورين قد خلدا الى النوم قامت باحضار الفاس التي كانت تخفيه في غرفة نومها، واغلقت الباب الفاصل ما بين غرفة نومها وغرفة الضيوف ثم توجهت الى غرفة نوم المغدورين وقامت وهي هادئة البال بتوجيه عدة ضربات على راسيهما ما لبثا ان فارقا الحياة.
وقالت اللائحة لخوفها من افتضاح امرها ولغايات اخفاء معالم جريمتها وتضليل العدالة ولاظهار الامر على انه بفعل اشخاص مجهولين اقدمت على غسل ملابسها واداة الجريمة الملطخة بالدماء ثم قامت بايذاء نفسها واشعال مدفاة الغاز داخل غرفة نوم المغدورين ومحاولة اضرام النار بجسد المغدورة كما قامت بفصل التيار الكهربائي عن المنزل واغلقت على نفسها داخل الحمام بعد ان قامت بالقاء مفتاح الباب واخذت تصرخ وتستنجد بالمجاورين الا ان اكتشف امرها.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.