فيصل الفايز.. يُوجد للذين عازتهم الحكمة درباً ويقينا وشراعا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-10-21
2427
فيصل الفايز.. يُوجد للذين عازتهم الحكمة درباً ويقينا وشراعا

  النائب الاسبق غازي عليان

 
قامة شامخة في حب الأردن ويزداد باعا، أنى وجدته يطال دفء حضوره شغف روحك، ويمعن اتساعا، دأبه أن يوجد للذين عازتهم الحكمة درباً ويقيناً وشراعا..
فيصل الفايز.. ما التفت يوماً إلا لما يزيد الأردن رفعة وشمماً وفخارا، يؤمن بالعمل الذي يصنع الحاضر ويرسم المستقبل ، ولا يعير "متقولين" او "متصيدين" سمعاً كتوماً او جهارا.
يتحدر من واحدة من اكبر عشائر الاردن، عشيرة بني صخر، التي يعتز بها ويفخر؛ مثلما يعتز بعشائر الاردن الاصيلة، وهو مثال االبدوي الاصيل الذي يتصف بالشهامة والحلم والاباء.
والذين حاولوا ان يتصيدوه في رؤيته للعشائر، خاب فألهم، وانكسرت عصيهم، وحبطت اعمالهم، فليسوا اقرب للعشيرة من راعي الأوله والشيخ الذي يشار له بالبنان.
لسان حاله أن من يصنع الخير للناس، ويصيب نجاحا، تناله سهام اعداء النجاح، أولئك الذين يتحركون بليل ، ويتبخرون نهارا.
زاملته ولامست شهامته في المجلس النيابي السادس عشر، فكان نعم الوطني الغيور على وطنه وملكه وكافة مكونات الشعب الأردني ، يصل الليل بالنهار، ليكون على قدر المسؤولية، ولا يترفع او يدير ظهره للناس، فابن عشيرة بني صخر الكريمة، التي يعتز بها، ينتمي ايضاً الى كل بيت اردني.. ولكل الناس.
رجل دولة صنعته التجارب، والسياسة التي خبرها منذ نعومة اظفاره، في بيت والده الراحل الكبير عاكف الفايز وفي مدرسة الحسين العظيم وجلالة الملك عبد الله الثاني.
مؤمن بالاصلاح، إنما بهدوء، ويتطلع الى التحديث الذي يدخل الأردن الى المستقبل، وطناً عزيزاً مهابا.
قربه من المثقفين أعطاه بعداً لم يحزه اي مسؤول كبير قبلاً ، وهو قرب المثقف العارف بأن الرؤى هي من تصنع المستقبل، لا التكرار الممل والقوالب الجاهزة.
 
من خصاله طيب الخلق والتهذيب الجم والذكاء المتوقد.
في باله دوماً، عمان التي يعشق، وتلك الارض في ام العمد، حيث صولات الخيل ولمة الهيل والقهوة المرة.
يضيف فيصل الفايز إلى المنصب حيث يحل، بما في قلبه الكبير وخلده ورهافة حسه من جد وعمل وتطلع.. ويبقى واسع الأفق، شاسع المدى.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.