Orange الأردن ترعى ملتقى "أريج" العاشر للصحفيين الاستقصائيين العرب

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-12-07
550
Orange الأردن ترعى ملتقى

  رعت Orange الأردن مؤخراً ملتقى أريج العاشر للصحفيين الاستقصائيين العرب والذي عقد تحت شعار "صحافة الاستقصاء في مواجهة الأخبار الملفّقة" على مدى ثلاثة أيام في البحر الميت، بمشاركة ما يزيد عن 400 خبير وصحافي في مجال الصحافة الاستقصائية.

وجاءت رعاية Orange الأردن لملتقى أريج في دورته العاشرة والذي استقطب أكبر عدد من الإعلاميين العرب في المنطقة وفي المملكة، لاهتمامها بهذا القطاع الاعلامي وما له من دور رئيسي بالتنمية، وتماشياً مع تطبيق استراتيجيتها للعمل المؤسسي المجتمعي، المستلهمة من الأهداف الرئيسية لخطتها الاستراتيجية الخمسية "Essentials 2020" حيث تولي اهتماما خاصا بالقضايا الإعلامية، وتدعم الفعاليات والأنشطة المختلفة التي من شأنها أن تعود بالنفع على خدمة المجتمع المدني.

وأتاح الملتقى الفرصة للصحفيين المشاركين حضور جلسات تدريبية تفاعلية وورشات خاصة لتطوير مهاراتهم في مواجهة الأخبار الملفقة والتي باتت قضية تؤرق الجميع حول العالم وتسلط الضوء على أهمية صحافة الاستقصاء كسلاح لكشف الحقيقة. كما هدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والتقنيات من خلال 45 جلسة حوارية وورشة تدريب مكثفة، كما ساهم في تبادل خبرات طوّرتها الشبكة خلال العقد الماضي عبر التميّز في ترسيخ ثقافة الاستقصاء في غرف التحرير العربية وبين أوساط الصحفيين المستقلين، كأداة لخدمة المنفعة العامة وإشاعة الشفافية والمسائلة وسط مناخ قانوني، سياسي، اجتماعي ومهني مليء بالتحديات والعقبات.

وقام الصحفي المخضرم ديفيد كاي جونستون، مؤلف أحد أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة بعنوان: "صناعة دونالد ترامب" بإلقاء كلمة الافتتاح، كما استعرض آليات بناء أعماله، التي أدت إلى تعرية أخبار حسّاسة ملفقة ودفعت شبكة إعلامية كبرى إلى الإغلاق. كما عرض عدد من الصحفيين تجاربهم في مجال الصحافة الاستقصائية.

يذكر أن أريج على مدى عشر سنوات قامت بتدريب ما يزيد عن 2000 صحافي وأستاذ إعلام وطالب، كما أسهمت في تأسيس وحدات استقصاء بغرف الأخبار في الأردن، تونس، فلسطين، اليمن، مصر ولبنان.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.