• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

الإعدام لعامل وافد قتل أردنية خنقا ثم احرق جثتها داخل منزلها

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-05-16
566
الإعدام لعامل وافد قتل أردنية خنقا ثم احرق جثتها داخل منزلها

  قضت محكمة الجنايات الكبرى اليوم الاربعاء بالاعدام شنقا حتى الموت لوافد مصري الجنسية يعمل في اعمال الدهان قتل سيدة اربعينية داخل منزلها في منطقة ضاحية الرشيد ثم قام بخنقها وحرق جثتها من اجل 600 دينار.

وجرمته المحكمة في جلستها التي عقدتها برئاسة القاضي ابراهيم ابو شما وعضوية القاضيين عزام النجداوي وطارق الرشيد بجناية القتل العمد.

وكانت القضية اثارت الرأي العام حين وقوعها .

وتوصلت المحكمة في حكمها ان المتهم البالغ من العمر 27 عاما يعمل في اعمال الانشاء والطلاء في ذات العمارة التي تسكن المغدوره فيها وسبق وان قام باعمال صيانة في منزلها وتبين له ان زوج المغدورة يغادر صباحا لعمله كما يغادر ابنائها الى مدارسهم وتبقى لوحدها .

وبتاريخ 2/4/200/17 قرع المتهم الجرس وعرف بنفسه ولكونه يقوم باعمال صيانة في منزلها فتحت له الباب من اجل إنهاء أعمال دهان ،وعندما دخل شاهد مبلغ 600 دينار داخل غرفة نومها فحاول سرقته الا انها منعته واخذت المبلغ ووقع عراك بينهما على المبلغ .

واثناء العراك حمل 'المزهري' وضربها على رأسها به حتى فقدت وعيها من ثم قام بخنقها بغطاء الصلاة ،وبعدها وضع عليها حرام سريع الاشتعال كونه مصنوع من البوليستر وكذلك ملابس سريعة الاشتعال ورمى سيجارة مشتعلة عليهم ما ادى الى اضرام الحريق داخل المنزل فقام بسرقة المبلغ المالي (600) دينار وهاتفها الخلوي وخرج واغلق الباب عليها من الخارج وغادر المكان تاركا جثتها تحترق فارا إلى إحدى مناطق وسط عمان ولدى وصوله بالقرب من محطة تنقية قام بالقاء الهاتف الخلوي الخاص بالمغدورة.

ولدى عودة أبناء المغدورة من المدرسة وطرقهم المتواصل على الباب وعدم إجابة والدتهم المغدورة عليهم بفتحها الباب، قاموا بالاتصال بوالدهم الذي حضر على الفور، ولدى فتحه باب المنزل اشتم رائحة حريق وفور دخوله غرفة نوم زوجته المغدورة كانت النيران قد اشتعلت بجثة المغدورة وجزء من الغرفه، حيث جرى إبلاغ الدفاع المدني الذي تمكن من اخماد الحريق.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.