• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بتركيا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-06-24
497
انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بتركيا

 توجه الناخبون الأتراك، صباح اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية ونواب البرلمان.

ومن المنتظر أن يتقدم 56 مليونا و322 ألفا و632 ناخباً للإدلاء بأصواتهم في 180 ألفا و64 صندوقا انتخابيا، موزعين على جميع أنحاء الولايات التركية.

وتجري العملية الانتخابية في عموم البلاد بين الساعة (08:00 و17:00) بالتوقيت المحلي (05:00-14:00 تغ)، مع إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية في حال لم يكف الوقت في بعض المراكز المزدحمة.

وسبق للمغتربين أن أدلوا بأصواتهم في 123 بعثة تركية في 60 دولة، في الفترة بين 7 و19 حزيران/ يونيو الجاري، وبلغ عدد المصوتين في البعثات والمعابر الحدودية مليونا و486 ألفا و532 ناخبا.

ومن المقرر أن يشارك 415 مراقبا من 8 مؤسسات وهيئات برلمانية دولية في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا التي تجري اليوم.

وحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، فإن اللجنة العليا للانتخابات في تركيا منحت اعتمادات لـ415 مراقبا من مؤسسات وهيئات برلمانية دولية، من أجل مراقبة انتخابات اليوم.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، عن 'تحالف الشعب' (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية)، والمرشح عن حزب 'الشعب الجمهوري' المعارض محرم إنجه، ومرشح حزب 'الشعوب الديمقراطي' صلاح الدين دميرطاش.

ومن المتنافسين أيضًا، مرشحة حزب 'إيي' ميرال أقشنر، ومرشح حزب 'السعادة' تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب 'الوطن' دوغو بيرنجك، الذين تمكنوا من الترشح بعد جمع 100 ألف توقيع من ناخبيهم (شرط لمرشحي الأحزاب خارج البرلمان).

بينما يتنافس في الانتخابات البرلمانية، مرشحو كل من أحزاب 'العدالة والتنمية' و'الشعب الجمهوري' و'الشعوب الديمقراطي' و'الدعوة الحرة' و'إيي' و'الحركة القومية' و'السعادة' و'وطن'.

ويشارك مرشحو حزب 'الاتحاد الكبير' ضمن قائمة 'العدالة والتنمية'، ومرشحو 'الديمقراطي' في قائمة 'إيي'. (الاناضول)

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.