• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

90 % من نازحي سوريا على حدود الأردن عادوا إلى قراهم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-07-07
468
90 % من نازحي سوريا على حدود الأردن عادوا إلى قراهم

 -
أعلنت مصادر رسمية عن عودة ما يقرب 90 % من النازحين الذين كانوا يتواجدون على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا.

وقالت المصادر أن الساعات الماضية شهدت عودة طواعية لعشرات الآلاف من النازحين والنازحات على الشريط الحدودي للأردن.

وبينت المصادر أنه لم يتبق مع ساعات مساء يوم السبت سوى أقل من 10 آلاف نازح ونازحة، مبينة أن حافلات أقلّت النازحين والنازحات إلى قراهم ومدنهم في الجنوب السوري.

وكان نحو 100 ألف نازح ونازحة اتجهوا صوب الحدود الأردنية بعد اشتداد المعارك في الجنوب السوري خلال الأسبوع الماضي.

وأتخذ الأردن موقفاً حازماً إزاء منع دخول مزيد من اللاجئين إلى أراضي المملكة وسط تدابير أمنية واحتياطات قام بها لصد أي مخاطر محتملة نتيجة تسلل عناصر إرهابية بين صفوف النازحين.

وضغطت منظمات دولية في سبيل إدخال اللاجئين إلى أراضي المملكة وإنشاء مأوى لهم داخل أراضي المملكة، بينما كان يؤكد الأردن على إمكانية تثبيت السوريين في أرضهم وإقامة مناطق آمنة داخل الأراضي السوري.

ورأى محللون وخبراء عسكريون أن تنظيمات وفصائل مسلحة سورية كانت تستخدم النازحين كورقة ضغط على الأرض تجاه الأردن، بينما أعلن مسؤولون عسكريون أن الفوضى التي شهدتها المناطق الجنوبية في سوريا دفعت الإرهابيين بالتحرك عبر الشريط الحدودي والتسلل بين النازحين.

وبموازاة التدابير الأمنية التي إتخذها المملكة، قام الأردن بدور إنساني حيث عمل على تقديم المساعدات والإغاثة للأشقاء السوريين وسط هبّة شعبية واسعة لإعانة النازحين حيث دخلت أعداد كبيرة من الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية.

وفتح الأردن 3 ممرات انسانية ووزعت القوات المسلحة الأردنية المساعدات على الشريط الحدودي للمملكة، فيما أقامت الخدمات الطبية الملكية مستشفى ميدانياً عكف فيه الأطباء على معالجة المئات من المصابين والحالات المرضية وأُدخل العشرات إلى مستشفيات الأردن الحكومية على أن تعود إلى الأراضي السورية بعد استكمالها العلاج.

وتجمع النازحون السوريون (100 ألف نزاح ونازحة) في 3 نقاط على الشريط الحدودي للمملكة كان أكبرها في المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة حيث تواجد نحو 35 ألف نازح ونازحة، فيما توزع النازحون الآخرون في منطقتي تل شهاب المتاخمة لحدود الرمثا ومنطقة (58) المعروفة سورياً بـ'المتاعية' المقابلة لسما السرحان التابعة لمحافظة المفرق.

وقام الأردن خلال الأيام الماضية بدور وساطة بين الروس والمعارضة السورية في سبيل التوصل إلى إتفاق يوقف القتال في الجنوب السوري.

ونجحت المفاوضات بين الروس والمعارضة السورية حيث وافقت الأخيرة على تسليم السلاح الثقيل تدريجياً، كما تضمن الاتفاق تسليم مراكز المراقبة الأمامية للدولة السورية.

وعلى ضوء الاتفاق تمكنت القوات السورية مدعمة بالقوات الروسية من السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن ورفع جيش النظام العلم السوري على المعبر الإستراتيجي والحيوي، الذي يعدّ البوابة الإقتصادية الجنوبية لسوريا. 

المصدر : هلا اخبار

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.