• حكومة الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب بأغلبية 79 صوتا
  • الطراونة : لن نغادر البرلمان قبل التصويت على الثقة اليوم
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

أمن الدولة : الأشغال لاثنين والبراءة لآخر بتهمة تصنيع عبوات متفجرة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-07-11
565
أمن الدولة : الأشغال لاثنين والبراءة لآخر بتهمة تصنيع عبوات متفجرة

  اصدرت محكمة أمن الدولة، الأربعاء، حكما على متهم بتصنيع عبوات متفجرة، الوضع بالاشغال المؤقتة 15 سنة، فيما جرمت شريكا له بالتدخل بتصنيع مواد مفرقعه والحكم عليه الوضع بالاشغال المؤقتة 10 سنوات ، كما اعلنت المحكمة براءة المتهم الثالث بالقضية .

واعلن قرار الحكم خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس محكمة امن الدولة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف وبعضوية القاضيين المدنيين احمد القطارنه والدكتور ناصر السلامات وبحضور مدعي عام امن الدولة .
وجرمت المحكمة المتهم بحيازة مواد مفرقعه بقصد استعمالها على وجه غير مشروع .
وكان المتهم الاول المصنف بالخطربحسب م توصلت له المحكمة والمتواري عن انظار الشرطه كونه مطلوب في العديد من القضايا ومصنف بدرجة خطير,وقد اتخذ ماوى له في احدى المناطق الخاليه من السكان،ودائما ما كان يضع معه العديد من العبوات المتفجرة االتي قام بتصنيعها لكي يلقيها على رجال الامن في حال محاولتهم القاء القبض عليه
وافادت المحكمة في قرارها، ان المتهم تمكن منم تصنيع 18 عبوة متفجرة ووضع بها خلائط متفجرة وجعل لها فتيل وسدادة حيث تمكن ممن تصنيعها بمساعدة وارشاد من المتهم الثاني .
وفي اليوم القاء القبض على المتهم الواقع في 29-8-2016 كان يقود بك اب مسروق وبحوزته 10 عبوات متفجرة مصنعه داخل االبك اب احداها كان يضعها قريبه منه وبمتناول يده خلال قيادته للبك ابالا ان كمينا امنيا باغته عندما اراد القاء العبوة المتفجرة عليهم وتمكنوا من السيطرة عليه .
واضاف القرار الى ان الاجهزة الامنية وبتفتيش ممنزله تمكنت ممن ضبط 8 عبوات متفجرة اخرى.
ويشار الى ان المتهم جرم بقضية تصنيع مواد متفجرة بقضية اخرى الى جانب اثنين من المتهمين حيث حكم على كل منهم الوضع بالاشغال 7.5 سنة مع مصادرى العبوات المتفجرة.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.