• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

كيف تحول من رجل فقير الى احد اثرياء العالم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-01-03
655
كيف تحول من رجل فقير الى احد اثرياء العالم

 

يصنّف أندرو كارنيجي (Andrew Carnegie) كأحد أهم روّاد الصناعة بالولايات المتحدة الأميركية خلال القرن التاسع عشر، حيث لعب هذا الرجل الأميركي ذو الأصول الاسكتلندية دورا هاما في تحديث البلاد، ودفع عجلة الاقتصاد خلال الفترة التي تلت الحرب الأهلية الأميركية.

وألهمت قصّة نجاح أندرو كارنيجي العديد من الباحثين عن الثروة، حيث تحول هذا الرجل خلال بضعة عقود من شخص فقير يكافح للحصول على لقمة العيش إلى واحد من أثرياء العالم وأكثرهم جودا وكرما.

ولد أندرو كارنيجي يوم الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر سنة 1835 بمدينة دنفيرملين (Dunfermline) باسكتلندا لعائلة امتهنت صناعة النسيج.


ومع توسع الثورة الصناعية ودخول الآلات، عانى أصحاب الحرف التقليدية من تراجع مداخيلهم المالية، حيث هيمنت منتوجات المصانع على الأسواق.

وألقى هذا التغيير بظلاله على قطاع النسيج، حيث حقق أصحاب المصانع أرباحا مذهلة مع دخول المكننة، فيما أفلست العديد من العائلات العريقة التي امتهنت صناعة النسيج منذ فترات طويلة بسبب افتقارها لوسائل الإنتاج العصرية.

وبسبب تردي وضعها المادي، أجبرت عائلة كارنيجي على مغادرة اسكتلندا سنة 1848 والهجرة نحو الولايات المتحدة الأميركية لتستقر بأليغني (Allegheny City) والتي أصبحت حاليا جزءاً من مدينة بيتسبرغ (Pittsburgh) بولاية بنسلفانيا.

ومنذ مغادرته اسكتلندا سنة 1848، انقطع أندرو كارنيجي عن الدراسة وهو لم يتجاوز بعد السنة الثالثة عشرة من العمر، وحال بلوغه الأراضي الأميركية أجبر الفتى على مساعدة عائلته لتأمين لقمة العيش، حيث عمل الأخير بأحد مصانع القطن مقابل 1,20 دولار أسبوعيا. وفي الخامسة عشرة من عمره، انتقل أندرو كارنيجي للعمل بمكتب مؤسسة أوهايو للتلغراف بمدينة بيتسبرغ ليحصل خلال السنوات التالية على ترقيات عديدة.

لاحقا، انتقل كارنيجي للعمل بمؤسسة بنسلفانيا للسكك الحديدية، وفي الثامنة عشرة من عمره حصل على رتبة مراقب بالمؤسسة، الأمر الذي وفّر له مزيدا من العائدات المالية. أثناء فترة عمله في مجال السكك الحديدية.

 

 

 

 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.