• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

السعود: الأردنيون يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-03-14
579
السعود: الأردنيون يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني

  أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود أن الأردنيين من شتى الأصول والمنابت ، يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني ولن يتخلوا عن التمسك بعدالة القضية الفلسطينية حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق مشروع إعادة تأهيل مساكن الفقراء في مخيم حطين للاجئين الفلسطينيين والمدعوم من الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون الدولي ،بحضور النواب الدكتور سعود أبو محفوظ ومحمد الظهراوي وقصي الدميسي .
وبين السعود أن العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته وانتهاكاته بحق الإنسان الفلسطيني و المقدسات الإسلامية والمسيحية على مرأى من ما يسمى منظمات حقوق الإنسان.
وشدد على أن مفتاح تحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة وحل المشاكل المختلفة هو الوصول إلى حل عادل ومشرف للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وبما يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هجروا وشردوا منها .
ولفت إلى محاولات الصهاينة والغرب تشويه صورة الإسلام من خلال خلق ودعم المنظمات المتشددة التي تتبنى الأفكار المتطرفة مثل داعش وغيرها ، لافتا إلى ان الشعب الأردني يجمع على الالتفاف حول قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الهاشمية ذات الشرعية الدينية والتاريخية .
وعبر السعود عن شكره للحكومة والشعب الايطالي على مشروع تأهيل الوحدات السكنية في المخيم وكذلك زيادة دعم ايطاليا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " لتقوم بواجبها ومهمتها التي وجدت من أجلها.
وقال السفير الايطالي في عمان فابيو كاسيزي إن ايطاليا ستواصل دعمها للاجئين الفلسطينيين ، حيث بدأت الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون الدولي ومنذ عام 2009 إعادة تأهيل المساكن في عدد من المخيمات مثل الطالبية والسخنة وجرش ، اضافة الى دعم عدة مشاريع ومبادرات مختلفة وتقديم الدعم من خلال برامج التعليم المهني والتقني وفي مجال الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوكالة .
وأشار إلى ان هناك نسبة كبيرة من قاطني المخيم هم من أبناء قطاع غزة والأكثر ضعفا ، حيث يتم تنفيذ المشروع ضمن معايير السلامة والأمان من قبل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بإشراف دائرة الشؤون الفلسطينية ومكتب الوكالة الايطالية للتنمية الدولية ، اذ سيسهم المشروع في خلق فرص عمل لأبناء المخيم .
ولفت السفير الايطالي إلى تقديم المساعدات الايطالية من خلال مكتب الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون الدولي بالتنسيق مع لجان الخدمات ودائرة الشؤون الفلسطينية ، اذ تحاول ايطاليا حشد الموارد لتنفيذ مشاريع للاجئين وتقديم الخبرات الفنية وتوفير الدعم للأردن المستضيف لمخيمات اللاجئين .
من جهته لفت رئيس دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان الى ان مخيم حطين الذي يعد ثاني أكبر مخيم من بين المخيمات الثلاثة عشر التي أقيمت في الأردن ، حيث ان مشروع تأهيل 100 وحدة سكنية يعبر عن مدى اهتمام الحكومة الايطالية باللاجئين الفلسطينيين والقضية الفلسطينية عموما .
وأوضح أن المشروع الذي انطلق اليوم يهدف إلى تحسين الوضع البيئي والصحي والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين في المخيم الذي يقطنه نحو 53 ألف نسمة منهم عشرة آلاف من أبناء قطاع غزة ، والذي يتضمن تأهيل 100 من الوحدات السكنية، وكذلك تشغيل أكبر عدد من أبناء المخيم بالمشروع لمكافحة الفقر والبطالة ،اضافة إلى تدريب شباب وشابات المخيم على مهارات تمكنهم من الحصول على فرص عمل.
وعبر خرفان عن شكره للجمهورية الايطالية على دعمها للأردن في العديد من المجالات ودعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " ،حيث ان دعم ايطاليا لهذا المشروع يؤشر على حرص ايطاليا على دعم اللاجئين والقضية الفلسطينية التي تحتل المرتبة الأولى على سلم أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني.
وبينت المديرة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ممثلة المكتب بالأردن بانا كالوتي ، ان مبادرة تأهيل المساكن للاجئين في المخيم تأتي في اطار الخدمات ذات النوعية والجودة العالية التي تقدمها ايطاليا للاجئين الفلسطينيين ،اذ يستفيد من المشروع نحو 500 لاجىء تم اختيارهم من قبل دائرة الشؤون الفلسطينية ، داعية إلى مزيد من التعاون في المستقبل لخدمة اللاجئين.
ودعا رئيس لجنة خدمات مخيم حطين صالح عبد العزيز المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات في الأردن وأن تقتدي بايطاليا من أجل صيانة البنية التحتية وبناء المساكن للفقراء وما يهم اللاجىء الفلسطيني من تعليم وبيئة والوقوف إلى جانب الحكومة الأردنية التي لم تتوان يوما عن خدمة اللاجىء الفلسطيني في المخيمات .
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.