• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

من هو محمد الناصر رئيس تونس المؤقت ؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-07-26
508
من هو محمد الناصر رئيس تونس المؤقت ؟

 يترقب الشارع التونسي بدء محمد الناصر رئيس البرلمان تولي مهامه خلفًا للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وفقًا لما ينصّ عليه الدستور التونسي بشأن تولي رئيس البرلمان مهام الرئيس مؤقتًا في حال الشغور الرئاسي.

 
ومحمد الناصر، هو واحد من السياسيين المخضرمين الذي عاصر عهد الرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة، وعمل في حكومته وزيرًا للشؤون الاجتماعية.
 
وعمل خلال فترة حكم بن علي كخبير دولي لدى عدة منظمات، قبل أن يعود إلى الواجهة بعد 2011 وينضم إلى حزب ”نداء تونس" لمؤسسه الباجي قائد السبسي، ويترشح للانتخابات التشريعية في 2014 رئيسًا لقائمة ”النداء".
 
انتخب محمد الناصر في 4 ديسمبر 2014، رئيسًا لمجلس نوّاب الشعب (البرلمان) بعد أن تحصّل على 176 صوتًا من مجمل 214 صوتًا.
 
ومحمد الناصر، من مواليد 21 مارس 1934، تخرج سنة 1956 في معهد الدراسات العليا في القانون بتونس، ثم تحصل على شهادة الدكتوراه في القانون الاجتماعي من جامعة باريس سنة 1976، وشغل منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية في مناسبتين الأولى في حكومة الهادي نويرة قبل أن يستقيل (1974/1977) والثانية في حكومة محمد مزالي (1979/1985).
 
وعين الناصر منذ سنة 2005 منسق الميثاق العالمي للأمم المتحدة بتونس، ومُدّققًا اجتماعيًا وهو مُستشار دوْلي منذ 2000، و خلال الفترة الممتدة بين 1991 و1996، كما شغل محمد الناصر منصب رئيس البعثة الدائمة لتونس لدى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة بجنيف، وعُيّن مندوبًا عامًا لديوان العمالة التونسية بالخارج (1973 ـ 1974).
 
وشَغل محمد الناصر أيضًا منصب رئيس معهد الاستشارات الاجتماعية، وعضو المعهد الدولي للتدقيق الاجتماعي بباريس، ومستشارًا بمركز الدراسات الاستشرافية والاستراتيجية بباريس.
 
وانتمى الناصر إلى العديد من الهيئات الإقليمية والدولية المختصة في حقوق الإنسان، وكان آخر منصب سياسي شغَلَهُ الناصر قبل انتخابه رئيسًا للبرلمان كان منصب وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة الباجي قائد السبسي التي حكمت من شباط / فبراير إلى تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
 
 
 
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.