• الرزاز يحضر لقاء المعلمين والفريق الحكومي .. وبوادر انفراجة
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الخشمان يوجه رسالة عاجلة إلى الحكومة والمعلمين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-09-04
608
الخشمان يوجه رسالة عاجلة إلى الحكومة والمعلمين

 


 وجه النائب السابق رئيس حزب الاتحاد الوطني الكابتنرسالة الىفي الاردن والعودة عن قرارات الوقفات الاحتجاجية وتغليب لغة الحوار للحصول على مطالبهم .

وقال الكابتن الخشمان عبر صفحته الى الفيسبوك : " وبعدين مع هالحرب اللي ما الها معنى غير تخريب كل جميل في هالبلد ؟؟  انتوا بعقلكوا لما تناكفوا 150 الف  معلم مسؤوليين عن 2 مليون مواطن اردني وعائلاتهم يصل الرقم الى 5 مليون اردني ؟؟؟  الحوار المنطقي هو الحل وليست العنجهيه ..  مش ملاحظين انه كل الشعب متعاطف معهم ؟؟؟؟    بلشانيين بالتصاريح الرنانه والتي لم يعد احد يصدقها او يهتم لها وتاركين اهم قضيه على مستوى الوطن ؟؟؟  يا مسؤولين يا كرام  تصريحاتكم هي لاقناع صاحب القرار  انكم   قمتم وتقوموا بواجباتكم  ... بحب احكيلكم   انه صاحب القرار  بدو انجاز على ارض الواقع تماما مثل الشعب الي مش شايف الا شو بزنيس وتصاريح بدون افعال . 

 انصحكم  ان تتركوا  خخططكم واحلام اليقظه وان تجلسوا اليوم قبل غدا مع ممثلي قطاع التعليم  ومحاولة الوصول الى تفاهم  وخطه قابله للتطبيق مقابل  رفع سوية التعليم والأنجاز في بناء الأجيال   وحتى يكون لدينا جيش من المثقفين بدلا من ما نشهده حاليا في اسواق العمل من مخرجات التعليم والثقافه ...


اجلسوا معهم وحاوروهم وتوصلوا الى اتفاق بدلا من منع واستخدام اساليب التهديد والوعيد فانتم تعلمون ان هذا لن يفيدكم بشئ.


وانتم معشرنرجوكم ان تكونوا على قدر المسؤوليه والمطالبه بما ترونه ونراه معكم حقوق اضافيه ضمن القنوات الديمقراطيه المعهوده  وبشكل لا يؤثر على المسيره التعليميه لأبنائنا الطلبه .. فالقصه لن تنتهي بالأعتصامات  بل تذكروا ما سيرسخ في ذهن طلابكم  مستقبلا عن مثل هذه الأجراءات واستخدامهم  كوسيله لتحقيق المتطلبات .
مرة اخرى على الجميع من كلا الأطراف  الجلوس فورا للوصول الى تفاهمات  وعدم الدخول في معارك يخرج منها الأردنيين بالخسائر الفادحه  على المدى القريب والبعيد ."
 
  •  

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.