• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

ابو غزالة يقدم مقترحات لمواجهة الكساد العالمي الأكبر منها الخصخصة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2020-05-20
556
ابو غزالة يقدم مقترحات لمواجهة الكساد العالمي الأكبر منها الخصخصة

  قدم رجل الأعمال، طلال أبوغزالة، جملة نصائح وتوصيات لمواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا، التي من المتوقع أن تؤدي إلى كساد عالمي تاريخي.

وقال أبوغزالة، إن 'طريق الخروج من الأزمة طويل وشاق ومؤلم، لذلك يتوجب علينا النقاش وطرح المزيد من الأفكار' بحسب ما نقلته الدستور عن تقرير.

وأضاف، أنه 'لا خلاف أن كورونا ستعيش معنا لفترة طويلة، وبالتالي فإن آثارها الاقتصادية السلبية ستستمر أيضا، لذلك لا يجب أن ننتظر القضاء على الوباء والتفرغ لمواجهة تداعياته'.

وشدد على 'أهمية أن تضع كل دولة الخطط المناسبة لمواجهة هذا التحدي الكبير، علما بأن تقرير صندوق النقد الدولي يقول إن الخروج من الأزمة يعتمد على الإجراءات التي تتخذها كل دولة'.

ودعا إلى أن تقوم كل دولة بتأسيس مجلس استشاري يضم كفاءات وطنية لمواجهة الكساد الكبير، على أن يقوم هذا المجلس برفع تقريره لرئيس الدولة ليقرر الإجراءات التي يجب اتخاذها.

وقدم أبوغزالة مجموعة اقتراحات ليقوم المجلس الاستشاري في كل دولة بدراستها ومنها:

- عدم فرض ضرائب جديدة قد تعرقل أي انتعاش مطلوب، بالإضافة إلى إلغاء الضرائب على المشاريع الاستثمارية الجديدة في الزراعة والأدوية.

- التركيز كأولوية على التحول إلى دولة رقمية، بما في ذلك في تجارة الخدمات وفي التعليم.

- اعتماد سياسات تحفيز النمو في الناتج القومي، ما سيوفر فرص عمل جديدة وتزيد الوعاء الضريبي.

- اعتماد برنامج لتعيين العاطلين عن العمل في الشركات الصغيرة، على أن تقوم الحكومة بتقديم أموال لهذه الشركات لصرفها كرواتب لهؤلاء العاطلين، وذلك بدلا من صرف بدل التعطل بشكل مباشر.

- تبني خطة إصلاح إداري بالتوازي مع برنامج تقشفي لترشيد الإنفاق وإعادة هيكلة القطاعات الحكومية.

- الحفاظ على حرية حركة الأموال.

- إعادة هيكلة سياسات الطاقة.

- دراسة خصخصة المؤسسات الحكومية إذا كان ذلك يؤدي إلى زيادة في الفعالية الربحية.

- اعتماد سياسات وإجراءات ضبط الأسعار ومكافحة الغلاء.

- إطلاق برنامج لدعم القطاع السياحي.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.