• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الكابتن محمد الخشمان: الطمع أعمى قلوب البعض

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2020-08-03
593
الكابتن محمد الخشمان: الطمع أعمى قلوب البعض

 أكد الكابتن محمد الخشمان على أن الإضرار بصحة المواطن جاء نتيجة الطمع والجشع مما يتطلب وبما لا يدع مجالا للشك ضرورة تكثيف الرقابة على تجار المواد الغذائية والدوائية حتى لا يتم اي تلاعب او تجاوز في هذه السلع التي لا يستغني عنها المواطن الغذاء والدواء مهمان ومتلازمان لحياة الانسان ونشر على صفحته في الفيسبوك المنشور التالي:

 
الجشع والطمع والاستهتار واللهث خلف النقود اصبح منظرا مالوفا في هذه الايام - هل يعقل ان يكون قطاع المواد الغذائيه وهو الوحيد غير متضرر من جائحة كورونا ويستغل ذلك بعض من تجار هذا القطاع لزيادة وتعظيم مكتسباتهم على حساب صحة المواطن الذي بات يبحث عن اقل الاسعار لاستمرار حصوله على الطعام بما تبقى لديه من نقود قليله وامكانيات محدوده . اين الاخلاق ؟ اين المواطنه الصالحه ؟ اين الوطنيه التي تنادون بها ؟ اين مخافة الله ؟ اين الانسانيه ؟ الاستهتار بارواح المواطنين ايا كان القطاع سواء الغذائيات او غيره مرفوض كليا ولا يجب السكوت عليه وعلينا اعادة ترتيب اولوياتنا وامكانياتنا لتتناسب مع دخلنا وقدراتنا - علينا الاعتماد على الذات وزيادة ثقافتنا الصحيه لمنع تغول كل من تسول له نفسه التلاعب بصحتنا وعيشنا الكريم . في العديد من دول العالم المتحضر يتم اخذ عقوبات قاسيه جدا بحق كل من يتلاعب بصحة ومعيشة وغذاء المواطن - سواء كان الاجهزه الرقابيه ام التجار ام الموردين ام مقدمي الخدمات . ليس ببعيد فقبل اقل من 3 شهور وصلنا الى مستويات متقدمه من النظافه والضبط والربط وكان ينقصنا الحركه والتنقل -- هل يجوز يا ابناء وطني ان نعود الى الخلف بعدما وصلنا الى القمه في الحفاظ على صحة المواطن ؟ لا تسيسوا الاخلاق فالخطأ واضح والجشع اصبع عنوان هذه المرحله لتحقيق المكاسب على حساب الصحة العامه والرقابة الذاتيه على مقدرات ومنتجات الوطن . اعاننا واياكم الله وعسى ان يكون لكلامي الموجه للجميع صدى يسمع ولنعيد التفكير في تصرفاتنا واستهتارنا في السكوت على الجشعين واللاهثين خلف المال وتحقيق المكاسب
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.