الشريط الاخباري
  • عبيدات: ضغوطات على واقعنا الصحي اذا لم نتخذ إجراءات قاسية
  • رئيس الوزراء: الجامعات والمدارس ستبقى عن بعد حتى نهاية الفصل
  • الخصاونة: اقتصار الحظر الشامل نهاية الأسبوع على يوم الجمعة
  • الحكومة تعلن تمديد ساعات الحظر الجزئي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

البطاينة يعلن عن قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا من آثار جائحة كورونا لشهر أيلول

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2020-09-23
503
البطاينة يعلن عن قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا من آثار جائحة كورونا لشهر أيلول

 أعلن وزير العمل نضال فيصل البطاينة أنه تم تحديث قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية التي ما زالت الأكثر تضررا من آثار جائحة كورونا خلال شهر أيلول من العام الحالي 2020 بموجب أمر الدفاع رقم (6) لسنة 2020.

 
ولفت الوزير إلى أن القطاعات والأنشطة الجديدة التي أضيفت إلى القائمة لشهر أيلول هي: المنشآت السياحية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومكاتب الحج والعمرة، مكاتب وشركات التخليص باستثناء الفروع العاملة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، المنشآت العاملة في مجال التدريب على الطيران والتدريب على صيانة الطائرات، المطاعم الشعبية والمقاهي للفترة من 2020/9/15 إلى 2020/9/30 المحلات في الأسواق الشعبية للفترة من 2020/9/15 إلى 2020/9/30، فروع أي من المنشآت العاملة في المطارات والمعابر الحدودية.
 
وبين أن القطاعات والأنشطة التي تم حذفها من قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية التي ما زالت الأكثر تضررا من آثار جائحة كورونا خلال شهر أيلول هي على النحو التالي: منشآت الأندية الرياضية والترفيهية والمسابح والحمامات الشرقية، منشآت المراكز الثقافية، منشآت تجارة الألبسة والأحذية والإكسسوارات، منشآت المدارس ورياض الأطفال ودور الحضانة، منشآت الأندية الصحية، قطاع الصناعات الخشبية والأثاث، وقطاع الصناعات الإنشائية.
 
وأشار البطاينة إلى أن قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا أصبحت بعد التحديث الجديد لها لشهر أيلول بناء على عملية إعادة التقييم التي تتم بشكل دوري من خلال لجنة مشتركة بين وزارتي العمل والصناعة والتجارة وبناء على معايير ثابتة على النحو الآتي:
 
1. المنشآت السياحية المرخصة بموجب قانون السياحة والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه بما فيها مكاتب الحج والعمرة والمنشآت السياحية ضمن حدود منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
 
2. منشآت التوظيف المرخصة بموجب قانون العمل والأنظمة الصادرة بموجبه.
 
3. منشآت استقدام واستخدام العاملين في المنازل المرخصة بموجب قانون العمل والأنظمة الصادرة بموجبه.
 
4. منشآت النقل الجوي والبري والبحري للأفراد بما فيها شركات النقل الدولي المتخصص للأفراد ومنشآت تزويد وتموين الطائرات وخدمات صيانة الطائرات والأسواق الحرة وفروع أي من المنشآت العاملة في المطارات والمعابر الحدودية.
 
5. منشآت وسائط النقل العام.
 
6. منشآت تنظيم الحفلات والمهرجانات والمؤتمرات والمعارض.
 
7. منشآت صالات الأفراح ومنشآت تأجير لوازم الأفراح والمناسبات.
 
8. منشآت تأجير السيارات السياحية.
 
9. أكاديميات ومراكز التدريب المهني والتقني.
 
10. الأماكن الترفيهية والحدائق العامة.
 
11. منشآت دور السينما والمسارح.
 
12. المتاحف التابعة للقطاع الخاص.
 
13. قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات.
 
14. قطاع منتجات البحر الميت.
 
15. مكاتب الخدمات الجامعية.
 
16. مكاتب اصدار التأشيرات .
 
17. مكاتب وشركات التخليص باستثناء الفروع العاملة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
 
18. المنشآت العاملة في مجال التدريب على الطيران والتدريب على صيانة الطائرات.
 
19. المطاعم الشعبية والمقاهي للفترة من 2020/9/15 إلى 2020/9/30.
 
20. المحلات في الأسواق الشعبية للفترة من 2020/9/15 إلى 2020/9/30.
 
وبموجب ذلك يسمح لصاحب العمل في القطاعات الأكثر تضررا الاتفاق مع العامل الذي يؤدي عمله في مكان العمل أو عن بعد بشكل كلي على تخفيض أجره الشهري لشهر أيلول بنسبة تصل إلى 20% كحد أعلى.
 
وفيما يتعلق باجور العاملين غير المكلفين بعمل (في القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا)، لصاحب العمل تخفيض أجورهم الشهرية بنسبة تصل إلى 50% لشهر أيلول شريطة أن لا يقل أجر العامل بعد التخفيض عن الحد الأدنى للأجور والمحدد بــ 220 دينار.
 
اما العامل في القطاعات والأنشطة غير المشمولة بقائمة القطاعات الأكثر تضررا سواء كان يعمل في موقع العمل او يعمل عن بعد بشكل كلي او غير مكلف بعمل، يستحق أجره الشهري كاملا (أي أنه لا يجوز إرغام العامل على عدم العمل وبالتالي الخصم من أجره في غير القطاعات الأكثر تضررا).
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.