• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الصناعة والتجارة تخاطب شركات الاتصالات لوقف فصل الخطوط

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2020-10-25
587
الصناعة والتجارة تخاطب شركات الاتصالات لوقف فصل الخطوط

  خاطبت وزارة الصناعة والتجارة والتموين شركات الاتصالات الخلوية لإجراء وقف فوري لسياسة فصل الخدمة عن مشتركي الخطوط المدفوعة مسبقا في اليوم التالي لانتهاء الاشتراك، وعدم اتخاذ اي قرارات من شأنها الاخلال بآليات السوق والمنافسة الحرة.

وقالت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي إن الوزارة طالبت شركات الاتصالات الخلوية بمخاطبات رسمية بإيقاف هذه الممارسة تحت طائلة المسؤولية، مشيرة الى أن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات كانت قد أحالت الى الوزارة الشكاوى الواردة للهيئة من قبل المستفيدين من خدمات الشركات الخلوية الثلاث والمتعلقة بقيام الشركات بفصل خطوط المستفيدين من الخطوط الخلوية المدفوعة مسبقاً بعد انتهاء الاشتراك بيوم واحد، وطلبت الهيئة تحويل الموضوع الى مديرية المنافسة في الوزارة والتي تعتبر الجهة الإدارية المعنية بتطبيق قانون المنافسة رقم (33) لسنة 2004 وتعديلاته.

وبينت علي أنه وبناءً على نتائج الدراسة التي أجرتها مديرية المنافسة في الوزارة فقد تبين تطبيق شركات الاتصالات الخلوية الثلاث شروطا جديدة لفصل الخدمة عن مشتركي الخطوط المدفوعة مسبقا في اليوم التالي لانتهاء الاشتراك، مما أدى الى الاخلال بالمنافسة، والحد من الخيارات أمام المشتركين.

وكانت شركات الاتصالات الخلوية سابقا تمنح مشتركي خطوط الدفع المسبق فترة شهر لاستقبال المكالمات بالرغم من انتهاء فترة الاشتراك، الا ان الشركات الثلاث قامت مؤخراً باتباع سياسة جديدة تجاه مشتركيها بفصل خطوط المستفيدين الخلوية المدفوعة مسبقاً بعد انتهاء الاشتراك بيوم واحد، مما أدى الى فرض واقع جديد يفرض على المشتركين تجديد الاشتراك مباشرة لتفعيل الخطوط.

ويحظر قانون المنافسة رقم (33) لسنة 2004 وتعديلاته، تحت طائلة المسؤولية، أي ممارسات تشكل اخلالا بالمنافسة او الحد منها او منعها وبخاصة ما يكون موضوعها او الهدف منها تحديد أسعار السلع او بدل الخدمات او شروط البيع وما في حكم ذلك.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.