• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

أكاديمية الملكة رانيا أول مؤسسة تعليمية في الأردن تحصل على الاعتماد الأكاديمي الدولي والثالثة في المنطقة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2021-12-01
563
أكاديمية الملكة رانيا أول مؤسسة تعليمية في الأردن تحصل على الاعتماد الأكاديمي الدولي والثالثة في المنطقة

 تتوج اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين مسيرتها الريادية والإنجازات التي حققتها حتى اليوم، بحصولها على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرنامج الدبلوم المهني في التعليم من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين (CAEP)، وهو أكبر مجلس اعتماد لبرامج إعداد المعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

 
وبذلك تكون الأكاديمية أول مؤسسة تعليمية في الأردن تحصل على هذا الاعتماد الكلي والشامل وبجدارة لسبعة أعوام قادمة، وهي أقصى مدة يمنحها مجلس الاعتماد لمؤسسة تعليمية، كما أنها ثالث مؤسسة تعليمية تحظى بالاعتماد ذاته على مستوى منطقة الشرق الأوسط، بعد كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد، لتصبح بذلك المملكة الأردنية الهاشمية ثاني دولة تحصل على هذا الاعتماد في المنطقة بعد الإمارات.
 
وقال الدكتور أسامة عبيدات، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين: "إن هذا الإنجاز جزء من إنجازات عديدة لرؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله في التعليم، ويضاف إلى رصيد الاكاديمية وأعمالها الدؤوبة والمستمرة عبر السنوات الماضية".
 
وقال ان هذا الاعتماد وضع الاكاديمية الى جانب العديد من المؤسسات العالمية التي تعمل في مجال تأهيل وتدريب المعلمين حيث لا تزال الاكاديمية تقدم برامجها التدريبية المجانية للمعلمين في مدارسهم والتي منها برنامج شبكات المدارس، الدبلوم المهني في القيادة التعليمية المتقدمة بالاضافة الى برنامج مهارات التكيف النفسي أثناء الأزمات و مساقات إلكترونية تعليمية متخصصة و غيرها.
 
واضاف أن إجراءات مجلس الاعتماد الامريكي "CAEP" ترتبط بمعايير ومكونات دقيقة مع أدلّة صارمة، ساعد في تحقيقها مكانة الاكاديمية وخبراتها على مدى السنوات وجهود كادرها الاكاديمي المختص والتي توافقت مع النتائج والأدلّة التي اطلع عليها مجلس الاعتماد وتحرى بدوره عن صحة أنظمة ضمان الجودة التي تعتمدها الاكاديمية لتعزيز التحسين المستمر والابتكار وبما ينعكس على مخرجات برامجها وكفاءة خريجها.
 
ويأخذ مجلس الاعتماد بعين الاعتبار ضمان الكفاءة في معرفة المحتوى الذي يستعدّ المرشحون لتدريسه، ومدى إمكانياتهم لتطبيق هذه المعرفة بفعالية. ويركز مجلس الاعتماد اساسا على النتائج – وهم المعلمون المجهزون لممارسة التعليم في الصفوف والذين يضمنون توفير فرص فعالة لفئة الطلبة المتنوعين في المدارس.
 
من جهتها، أكدت نبيلة البشير من قسم التطوير الاستراتيجي في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين "أن الحصول على الاعتماد إنجاز أكاديمي كبير سيعزز مكانة الأكاديمية وبرامجها محلياً وعالمياً، مما يعكس للمجتمع جودة البرامج التي تقدمها والكفاءة العالية لمخرجاتها".
 
وأضافت البشير أن التجهيزات وعملية الاعتماد استغرقت عامين من العمل الجاد والمتواصل؛ بدءاً من وضع خطة استراتيجية صارمة وخريطة طريق واضحة؛ تلتها خطة عمل شاملة تضمنت وثائق مكثّفة وتقديم تقرير تفصيلي عن الدراسة الذاتية، والذي شمل أدلّة على تلبية كل من المعايير الخمسة لمجلس اعتماد برنامج إعداد المعلمين، ومكوّناتها، ومواضيعها الشاملة؛ وأخيراً، الزيارة الميدانية التي تضمنت مقابلات مع جميع الجهات المعنية بأعمال الأكاديمية.
 
وأشارت إلى أن الاعتماد "يعد بمثابة ماركة جودة مسجلة للاكاديمية في إعداد المعلمين، حيث يوفر إطار عمل يحفّز برامج إعداد المعلمين نحو إجراء تقييم ذاتي مستمر، وتنفيذ تحليل قائم على الأدلّة لأنشطتها ومدى فعاليتها، مما يعزز التحسين المستمر ويساهم في إعداد تربويين متميزين".
 
ومن الجدير بالذكر أن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تأسست عام 2009 كمؤسسة غير ربحية تتبنّى رؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله للارتقاء بنوعية التعليم من خلال تمكين المعلّمين بالمهارات اللازمة، وتقوم على توفير برامج تطوير مِهْنية مبتكرة ونوعية في الأردن والعالم العربي، وتستند إلى أفضل الممارسات والبحوث العالمية والعلمية التربوية.
 
ووفرت الأكاديمية عشرات الالاف من فرص التنمية المهنية للمعلمين والقيادات التربوية في المدارس الحكومية، ولا تزال تطرح العديد من برامجها التدريبية بالاضافة الى الملتقى الذي تعقده سنوياً والذي حالت ظروف جائحة كورونا من عقده وجاهياً هذا العام وعُقد الكترونياً ووصل عدد متابعي جلساته إلى نحو 7 الاف تربوي من 50 دولة.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.