• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

أمريكا: مباحثات طارئة مع الحلفاء بعد سقوط صاروخ في بولندا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2022-11-16
595
أمريكا: مباحثات طارئة مع الحلفاء بعد سقوط صاروخ في بولندا

  أفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن وحلفاء رئيسيين أجروا محادثات 'طارئة' الأربعاء، في أعقاب سقوط صاروخ في منطقة بولندية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.


وشارك في الاجتماع الذي تم الإعداد له على عجل قادة دول الاتحاد الأوروبي وجميع قادة دول مجموعة السبع، أي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.

ووصف موقع البيت الأبيض الاجتماع المغلق الذي عقد في بالي بعد الطلب من الصحفيين المغادرة بأنه 'طاولة طارئة مستديرة'.

وأثار سقوط الصاروخ في بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي مخاوف من أن يتم جر الحلف إلى حرب روسيا المستمرة منذ قرابة تسعة أشهر في أوكرانيا المدعومة من الغرب.

وكان البيت الأبيض حذر في ردّه الأولي ولم يلق باللوم على أحد في سقوط الصاروخ الذي أصاب قرية بولندية.

كما سعى الرئيس البولندي أندريه دودا إلى تهدئة التوتر، حيث قال في مؤتمر صحفي 'ليس لدينا في الوقت الراهن دليل قاطع على هوية الجهة التي أطلقت الصاروخ'، معتبرا الأمر بأنه حادث 'معزول'.

وأضاف 'لا يوجد شيء لدينا ما يؤشر إلى أنه سيكون هناك المزيد' من الصواريخ.

واتصل بايدن بدودا من بالي ليشدد على بقاء الطرفين 'على اتصال وثيق لتحديد الخطوات التالية المناسبة مع استمرار التحقيقات'، وفق البيت الأبيض.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه اتصل بنظيريه البولندي والأوكراني.

وأضاف بلينكن 'تعهدنا بمواصلة التنسيق الوثيق في الأيام المقبلة مع استمرار التحقيقات من أجل تحديد الخطوات التالية المناسبة'.

وغرّد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا على تويتر قائلا إنه دعا إلى استجابة 'صارمة' خلال مكالمته مع بلينكن.

وبايدن الذي نشر البيت الأبيض صورة له مع بلينكن ومستشاره للأمن القومي جيك سوليفان في بالي في وقت مبكر الأربعاء، من المقرر أن يغادر إندونيسيا متوجها إلى واشنطن في وقت لاحق.

'أ ف ب'

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.