الشريط الاخباري
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
"ذبحتونا" : "أبوعمر" شخص له مكتب دائم داخل الأردنية بدون اي صفة رسمية
انتقدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" ما وصفته بتدخل الاجهزة الامنية في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الاردنية.
ولفتت الحملة في تصريح اصدرته اليوم الى وجود شخص يدعى ( أبو عمر) "يقوم بالتدخل المباشر في الانتخابات وله مكتب دائم داخل الجامعة وليس له أي صفة رسمية" .
وقالت أن "حجم التدخلات في هذه الانتخابات وصل إلى حد قيام هذه الجهات باختيار رئيس اتحاد الطلبة القادم ويدعى الطالب (ع.ع) ".
وطالبت الحملة في رسالة وجهتها الى رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عادل الطويسي بتدخل فوري لوقف التجاوزات المستمرة منذ سنوات في الجامعة الأردنية،داعية الى "تدريب الطلبة على الديمقراطية الحقيقية وليس ديمقراطية الصوت الواحد والدوائر الوهمية والانتخابات المحسومة مسبقاً"
وقالت ان الديموقراطية "الحقيقية " من وجهة نظرها "لن تتحقق إلا في حالة وقف التدخلات الأمنية ووقف انحياز عمادة شؤون الطلبة لطرف على حساب آخر" .
ولفتت "ذبحتونا" في الرسالة الى أن طلبة الجامعة الأردنية يخوضون انتخابات اتحاد الطلبة وفق نظام الانتخاب لكامل مقاعده للعام الثالث على التوالي، الا أن هذه الخطوة "ما زالت ناقصة في ظل تعليمات اتحاد الطلبة التي فيها الكثير من الظلم "
وقالت في هذا الصدد ان استمرار تقسيم الدوائر الانتخابية بالطريقة التي كانت عليها في العامين الماضيين يشير إلى حجم الظلم الواقع على الطلبة ، فمعظم الجامعات الأردنية توزع مقاعد اتحاد الطلبة وفقاً لعدد الطلبة ( مثال : كل 500 طالب لهم مقعد في الاتحاد ) ، إلا أن الجامعة الأردنية تساوي بين كلية يبلغ عدد طلبتها (2000) طالب كالصيدلة وكلية لا يتجاوز عدد طلبتها ألـ (200) طالب كالدراسات الدولية حيث تعطي لكل كلية منهما ثلاثة مقاعد ، الأمر الذي أدى إلى فوز (4) طلاب بالتزكية قابلة للزيادة ووجود (8) مقاعد لم يترشح لها أحد .
وقالت ان "هذه الظاهرة لا توجد في أي جامعة أردنية أخرى وهي ناتجة عن هذا التقسيم الجائر للمقاعد ، وعلى الرغم من استمرار هذه الظاهرة للعام الثالث على التوالي إلا ان إدارة الجامعة لم تقم بأية خطوات عملية لعلاجها ما يطرح سؤالاً حول أسباب هذه التجاهل ."
وطالبت الحملة بإعادة تقسيم المقاعد كما كانت عليه في تعليمات 1992 بحيث يكون لكل 250 طالب مقعد أو أي نسبة تراها إدارة الجامعة مناسبة وهو الأمر الذي سيحد من وجود مقاعد لا يترشح لها أحد كما سيزيد من قوة المنافسة الديمقراطية بين الطلبة ، إضافة إلى أنها ستعكس تمثيلاً طلابياً أفضل في اتحاد الطلبة .
وانتقدت "ذبحتونا" استمرار " الصوت الواحد " في انتخابات اتحاد الطلبة على الرغم مما أحدثه هذا النظام من زيادة انتشار ظاهرة العنف في الجامعة الأردنية وغيرها من الجامعات الأردنية. داعية دارة الجامعة الى توسيع الدوائر الانتخابية واعتماد نظام القوائم ليصبح الانتخاب على أساس البرنامج الانتخابي وليس الولاء العشائري .وقالت"يبدو أن الصوت الواحد هو قدر الشعب الأردني بكل فئاته" .
3_ ولفتت الحملة الى ان أهداف الاتحاد تخلو من بند " إقامة اتحاد عام لطلبة الأردن " وهو الأمر الذي يفرغ اتحاد طلبة الجامعة الأردنية من الهدف الرئيسي الذي أنشئ لأجله في عام 1992 كما كانت تدعي عمادة شؤون الطلبة آنذاك .
وانتقدت بقاء مالية اتحاد الطلبة في يد رئيس الجامعة ، "فلم تحدد مبالغ مالية محددة أو نسبة من عدد طلبة الجامعة ( دينار عن كل طالب مثلاً ) وبقي هذا البند ورقة في يد إدارة الجامعة وإحدى أدوات الضغط التي يمكن للإدارة استخدامها وقتما تشاء" .
وقالت "ذبحتونا" ان التعليمات ابقت على شرط ( عدم وقوع أي عقوبة تأديبية ) بحق الطالب المترشح للانتخابات ، ما يمثل أداة ضغط على الطلبة الناشطين خاصة في ظل نظام التأديب الذي يوقع عقوبات مغلظة بحق الطلبة في حالات توزيع البيانات أو الملصقات أو كتابة مجلة حائط ... إلخ .
واعربت عن املها في وضع تعليمات تمنع أي شعارات انتخابية ذات طابع عشائري أو إقليمي أو طائفي والسماح برفع شعارات سياسية ومطلبية ليصبح التنافس على أساس سياسي فكري وليس عشائري عنصري .
وفيما يلي نص التصريح:
تصريح صحفي صادر عن
الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"
وجهت لجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" رسالة إلى الأستاذ الدكتور عادل الطويسي رئيس الجامعة الأردنية استهلتها بمباركته بتسلم مهام رئاسة إحدى أهم جامعاتنا الأردنية ومتمنية له التوفيق في قيادة هذه الجامعة التي نفخر فيها صرحاً علمياً بني بجهود أردنية خالصة .
وأشارت الحملة إلى أن طلبة الجامعة الأردنية يخوضون انتخابات اتحاد الطلبة وفق نظام الانتخاب لكامل مقاعده للعام الثالث على التوالي، حيث كانت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" قد رحبت بهذه الخطوة الإيجابية إلا أنها أكدت في أكثر من مناسبة على أن هذه الخطوة ما زالت ناقصة في ظل تعليمات اتحاد الطلبة التي فيها الكثير من الظلم ، وتالياً أهم ملاحظات الحملة على تعليمات الاتحاد :
1_ إن استمرار تقسيم الدوائر الانتخابية بالطريقة التي كانت عليها في العامين الماضيين تشير إلى حجم الظلم الواقع على الطلبة ، فمعظم الجامعات الأردنية توزع مقاعد اتحاد الطلبة وفقاً لعدد الطلبة ( مثال : كل 500 طالب لهم مقعد في الاتحاد ) ، إلا أن الجامعة الأردنية تساوي بين كلية يبلغ عدد طلبتها (2000) طالب كالصيدلة وكلية لا يتجاوز عدد طلبتها ألـ (200) طالب كالدراسات الدولية حيث تعطي لكل كلية منهما ثلاثة مقاعد ، الأمر الذي أدى إلى فوز (4) طلاب بالتزكية قابلة للزيادة ووجود (8) مقاعد لم يترشح لها أحد ، وهذه الظاهرة لا توجد في أي جامعة أردنية أخرى وهي ناتجة عن هذا التقسيم الجائر للمقاعد ، وعلى الرغم من استمرار هذه الظاهرة للعام الثالث على التوالي إلا ان إدارة الجامعة لم تقم بأية خطوات عملية لعلاجها ما يطرح سؤالاً حول أسباب هذه التجاهل .
إن المطلوب إعادة تقسيم المقاعد كما كانت عليه في تعليمات 1992 بحيث يكون لكل 250 طالب مقعد أو أي نسبة تراها إدارة الجامعة مناسبة وهو الأمر الذي سيحد من وجود مقاعد لا يترشح لها أحد كما سيزيد من قوة المنافسة الديمقراطية بين الطلبة ، إضافة إلى أنها ستعكس تمثيلاً طلابياً أفضل في اتحاد الطلبة .
2_ لا يزال " الصوت الواحد " يعتمد في انتخابات اتحاد الطلبة على الرغم مما أحدثه هذا النظام من زيادة انتشار ظاهرة العنف في الجامعة الأردنية وغيرها من الجامعات الأردنية، إلا أنه يبدو أن الصوت الواحد هو قدر الشعب الأردني بكل فئاته ، وقد كان الأولى بإدارة الجامعة أن تقوم بتوسيع الدوائر الانتخابية واعتماد نظام القوائم ليصبح الانتخاب على أساس البرنامج الانتخابي وليس الولاء العشائري .
3_ للعام الثالث على التوالي ، تخلو أهداف الاتحاد من بند " إقامة اتحاد عام لطلبة الأردن " وهو الأمر الذي يفرغ اتحاد طلبة الجامعة الأردنية من الهدف الرئيسي الذي أنشئ لأجله في عام 1992 كما كانت تدعي عمادة شؤون الطلبة آنذاك .4_ بقيت مالية اتحاد الطلبة في يد رئيس الجامعة ، فلم تحدد مبالغ مالية محددة أو نسبة من عدد طلبة الجامعة ( دينار عن كل طالب مثلاً ) وبقي هذا البند ورقة في يد إدارة الجامعة وإحدى أدوات الضغط التي يمكن للإدارة استخدامها وقتما تشاء .
5_ أبقت التعليمات على شرط ( عدم وقوع أي عقوبة تأديبية ) بحق الطالب المترشح للانتخابات ، ما يمثل أداة ضغط على الطلبة الناشطين خاصة في ظل نظام التأديب الذي يوقع عقوبات مغلظة بحق الطلبة في حالات توزيع البيانات أو الملصقات أو كتابة مجلة حائط ... إلخ .
6_ في ظل حجم ظاهرة العنف المتنامية في جامعاتنا الأردنية وخاصة في الجامعة الأردنية ( وقعت مشاجرتان مؤخراً ) كنا نأمل أن يتم وضع تعليمات تمنع أي شعارات انتخابية ذات طابع عشائري أو إقليمي أو طائفي والسماح برفع شعارات سياسية ومطلبية ليصبح التنافس على أساس سياسي فكري وليس عشائري عنصري .
لقد ساءنا ما وصل للحملة من شكاوى طلابية حول تدخلات واسعة للأجهزة الأمنية في انتخابات اتحاد الطلبة ، إضافة إلى ما يطرحه بعض الطلبة من وجود شخص يدعى ( أبو ع. ) يقوم بالتدخل المباشر في الانتخابات وله مكتب دائم داخل الجامعة وليس له أي صفة رسمية . كما أن حجم التدخلات في هذه الانتخابات وصل إلى حد قيام هذه الجهات اباختيار رئيس اتحاد الطلبة القادم ويدعى الطالب (ع.ع) .
وختمت الحملة رسالتها بالتأكيد على أملها في التدخل الفوري لوقف هذه التجاوزات المستمرة منذ سنوات في الجامعة الأردنية ومعظم الجامعات الرسمية والخاصة ، وأن يتم تدريب طلبتنا على الديمقراطية الحقيقية وليس ديمقراطية الصوت الواحد والدوائر الوهمية والانتخابات المحسومة مسبقاً ، وهذا لن يتحقق إلا في حالة وقف التدخلات الأمنية ووقف انحياز عمادة شؤون الطلبة لطرف على حساب آخر .
12 كانون أول 2010
إقرأايضاً
الأكثر قراءة
محمود الحمايده12-12-2010