• يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

(12) جامعة أردنية بين أفضل مائة على مستوى نظيراتها العربية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-03-14
2610
(12) جامعة أردنية بين أفضل مائة على مستوى نظيراتها العربية

تمكنت (12) جامعة أردنية (رسمية وخاصة) من الحضور في أفضل مائة جامعة عربية، وفقا لأخر تصنيف لـ»ويب متريكس» العالمي المتخصص بمواقع الجامعات في مختلف الدول، إذ يعمل على تقييم أداء الجامعات عبر ما يتم نشره في مواقعها الإلكترونية.

ويصدر التصنيف عن مختبر المقاييس الإلكترونية التابع للمجلس القومي للبحوث الأسبانية، والذي يعد أكبر هيئة عامة للبحوث في أسبانيا.
وتشير النتائج الى أن (7) جامعات رسمية، كانت حاضرة في قائمة «أفضل جامعة عربية» مقابل (5) جامعات خاصة، وهذا يؤشر، وفقا لمراقبين، أن الجامعات الخاصة، باتت تنافس بقوة «نظيرتها الرسمية».
وفيما احتلت المرتبتين الخامس عشر والثامن عشر، جامعات رسمية، وهما من أقدم الجامعات، جاء في المرتبتين العشرين والرابعة والعشرين جامعتان خاصتان، إذ حققتا نتيجة أفضل خمس جامعات رسمية.
وحصدت الجامعات الاردنية المرتبة الثالثة، لجهة «عدد الجامعات الموجودة في القائمة» إذ كانت الجامعات السعودية في المرتبة الأولى (16) جامعة كانت المراتب الأربعة الأولى لصالحها، تلتها الجامعات المصرية في المرتبة الثانية، إلا أن ضمن الجامعات المصرية كان هنالك أسماء جامعات أجنبية موجودة في مصر ( فرع لجامعات أجنبية).
وتضمن التصنيف الجامعات الاردنية: الجامعة الاردنية وجاء ترتيبها في المرتبة (15) ، «اليرموك» (18) «البترا» (20) الجامعة العربية المفتوحة–فرع الاردن (24)، «الهاشمية (25)، «العلوم والتكنولوجيا» (28) «فيلادفيا» (38) جامعة ال البيت (45)، «البلقاء التطبيقية» (48)، «مؤتة» (65)، جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا (75)، «العلوم التطبيقية» (92).
ويؤكد مراقبون ل"الرأي" أن النتائج الايجابية، التي حققتها الجامعات الاردنية بشقيها الرسمي والخاص، تتطلب منها مزيدا من التطوير ومواكبة متطلبات العصر في مختلف المجالات، بحكم أن «الأقوى والحضور» سيكون للأفضل، خصوصا غزو كثير من الجامعات العالمية البلاد العربية، وبات لها أفرع.
وتقود هذه النتائج، الى ظاهرة «هجرة الكفاءات» الى الخارج، والتي يعود سببها الى البعد المادي، إذ أن نسب هجرة أساتذة الجامعات الاردنية الى جامعات عربية وأجنبية، في تزايد، ولابد من إعادة النظر في واقع المشكلة وإيجاد حلول.
كما المحافظة والتقدم نحو الأفضل، يتطلب من القائمين على هذا القطاع، الانتباه والحرص على موضوع التجديد، في كل شيء سواء الكوادر البشرية او المناهج وأساليب التدريس، إذ أن الجامعات باتت بحاجة الى كوادر تدريسية شابة مواكبة لمتطلبات العصر، وهذا يتحقق، من خلال عملية الإيفاد والابتعاث التي وضعت خطة لها، وخصصت لها مخصصات ضمن الموازنات.
ويقول القائمون على التصنيف العالمي للجامعات إن المقاييس التي تم اعتمادها في تقييم الجامعات ترصد النشر الإلكتروني للأبحاث العلمية والمواد الأكاديمية الأخرى، كما تتضمن مقاييس متنوعة أخرى، بحيث تعكس الأداء الأكاديمي والعلمي للجامعة وعدم التوقف فقط عند احتساب عدد زوار الموقع الإلكتروني للجامعة أو التصميم الجمالي لصفحات موقعها، بل تقوم على رصد الأداء العام للجامعة ورؤيتها وأهدافها.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مراقب16-03-2011

جوهرة الجامعات في الاردن " جامعة العلوم و التكنولوجيا الاردنية" تراجعت من موقعها المتقدم بين الجامعات الاردنية الى مرتبة تثير الكثير من الاسئلة , لماذا تاخرت؟ و ماذا حل بها ؟ و ماهي العوامل التي ساهمت بهذا التراجع؟ مع ان الجامعة قد قادها خلال ثمان سنوات رئيس واحد , قيل الكثير
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اكاديمي في التكنولوجيا15-03-2011

والله قبل الرئيس الاستاذ الكتور وجيه كنا احسن جامعة بالاردن وانظر الان ترتيبنا
ما يغيظك كيف يتم مكافاتهوترقيته على الانحدار في مستوى التكنولوجيا كشان يدمر كل التعليم الجامعي بالاردن
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.