• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الملك : القضية الفلسطينية أساس الصراع وحلها يشكل المدخل لتحقيق السلام

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-05-06
1099
الملك : القضية الفلسطينية أساس الصراع وحلها يشكل المدخل لتحقيق السلام

اجرى جلالة الملك عبد الله الثاني في برلين امس مباحثات مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تركزت على علاقات التعاون بين البلدين واليات تطويرها في مختلف الميادين اضافة الى جهود تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الاوسط.

 واكد جلالة الملك مجددا اهمية اطلاق مفاوضات جادة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق حل الدولتين وضمن سياق اقليمي يحقق الامن والاستقرار للمنطقة بكاملها.
 
كما اكد جلالته اهمية الدور الاوروبي في اطلاق مثل هذه المفاوضات والعمل على تكثيف الجهود الدولية الرامية لحل الصراع في المنطقة, معتبرا ان القضية الفلسطينية هي أساس الصراع وحلها يشكل المدخل الحقيقي لتحقيق السلام في الشرق الاوسط وان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي الضمانة للوصول الى هذا الهدف.
 
واكد جلالته وميركل في هذا الاطار ان البلدين سيواصلان العمل معا لدعم جهود تحقيق السلام في المنطقة.
 
وعلى صعيد العلاقات بين البلدين اكد جلالته والمستشارة ميركل الحرص المشترك على تطويرها والبناء عليها في مختلف المجالات وخصوصا الاقتصادية.
 
كما اكد خلال المباحثات التي حضرها رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة والسفير الاردني في برلين عيسى ايوب وعدد من كبار المسؤولين الالمان اهمية الدور الالماني في دعم البرامج التنموية في المملكة وزيادة الاستثمارات الالمانية في مشروعات البنى التحتية وخصوصا مشروعات الطاقة البديلة التي يعمل الاردن على اطلاقها مستقبلا.
 
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب المباحثات قال جلالته "لقد اجرينا مباحثات مثمرة اليوم حيال القضايا الاقليمية", مشيرا الى اهمية الدور الذي ستلعبه المانيا واوروبا خلال الشهور المقبلة لاعادة الفلسطينيين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات وضمن اطار اقليمي, يتيح الفرصة للاسرائيليين لتحقيق السلام مع سوريا ولبنان و57 دولة عربية واسلامية لا تعترف حتى اليوم باسرائيل.
 
واضاف جلالته " سنواصل العمل عن قرب مع الحكومة الالمانية للمساعدة في اطلاق المفاوضات خلال الفترة المقبلة". واكد جلالته الحرص على الاستمرار في العمل مع المانيا وبأن " الاردن سيكون شريكا قويا للسلام مع اصدقائنا هنا في المانيا واوروبا".
 
وبين ان ما نناقشه اليوم هو منهج مشترك يضم العرب والاوروبيين والولايات المتحدة للعمل معا كفريق لايجاد الظروف الملائمة التي تتيح للفلسطينيين والاسرائيليين الجلوس على الطاولة, والظروف المؤاتية ايضا للسوريين واللبنانيين والدول العربية الاخرى للمشاركة في مثل هذا الجهد المتكامل والشامل.
 
واشار جلالته الى ان معالم هذه الجهود ستتضح اكثر من قبل الرئيس الاميركي بعد زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن, وبعد ذلك ستعمل اوروبا والدول العربية والولايات المتحدة على بحث الوسائل التي يمكن من خلالها دفع عملية السلام الى الامام.
 
واوضح جلالته " اننا ننظر الى القضية في المنطقة على انها عملية اقليمية, فهي تتعدى كونها فلسطينية-اسرائيلية الى كونها تعني كل المنطقة وتستند الى مبادرة السلام العربية, حيث ان الدول العربية والاسلامية على استعداد للدخول في مفاوضات مباشرة مع الاسرائيليين, اذا تم حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين الذي يصب في المصالح الوطنية الحيوية للجميع بما في ذلك اسرائيل والعرب واوروبا والولايات المتحدة".
 
وحول العلاقات الثنائية اعرب جلالته عن ارتياحه للمستوى الذي وصلت اليه هذه العلاقات, مشيرا الى ان الجامعة الالمانية الاردنية مثالا ناجحا على التعاون المثمر بين البلدين. وقال " نأمل في البناء على ذلك".
 
وفيما يخص المشروعات التنموية التي يعمل الاردن على اطلاقها, لفت جلالته الى الفرص الكبيرة المتاحة للتعاون مع الشركات والقطاع الخاص الالماني في هذا المجال.
 
من جهتها اكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل حرص المانيا على المضي بتطوير علاقات التعاون مع الاردن, مرحبة بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى المانيا ومثمنة علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين والتي وصفتها بانها "ممتازة". واشادت بجهود جلالته ومساعيه الموصولة لتحقيق السلام في المنطقة والذي يحقق مصالح الجميع.
 
واشارت في معرض حديثها عن علاقات التعاون بين البلدين الى الجامعة الالمانية الاردنية كمثال يحتذى, وان هناك مجالات لتكثيف التعاون بهذا الخصوص في مجال التدريب المهني.
 
ولفتت الى انها تحدثت مع جلالة الملك حول العديد من قضايا التعاون الثنائي وبخاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة ومشروعات البنى التحتية ومن بنيها مشروعات النقل والسكك الحديدية .
 
وفيما يخص جهود السلام في الشرق الاوسط اكدت المستشارة الالمانية ان بلادها تدعم حل الدولتين لتحقيق التسوية السلمية وتعتبره حلا لا بد منه, مشيرة الى التزام الادارة الامريكية بتعزيز عملية السلام.
 
وقالت ميركل " نؤكد بدورنا اننا سنعمل كل ما بوسعنا من اجل دفع عملية السلام", معتبرة ان ذلك ذو اهمية كبيرة, خاصة بالنظر الى موضوع ايران وملفها النووي الذي قالت انه " اذا لم يحصل هناك تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط لن يكون هناك تقدم ايضا في الوصول الى تسوية مع ايران.
 
لذلك نحن مع تأكيد ضرورة اجراء حوار بناء مع ايران ولكن ضمن شروط محددة". ولفتت الى ان هناك اجماعا دوليا على ضرورة اعتماد منهج مشترك ازاء عملية السلام, مشيرة الى ان زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي غدا الى المانيا فرصة لمحاولة تنسيق جهود السلام.
 
وعبرت عن تقديرها لجلالة الملك ولكل ما يقوم به من جهود ليس فقط في العالم العربي وانما على الصعيد العالمي," فجلالته يبني دائما جسورا مع دول العالم".
 
وفيما يخص زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي المرتقبة الى الولايات المتحدة قالت " نامل ان يكون هناك نبض جديد في عملية السلام لكي نتعرف على الخطوات المطلوبة منا لاحقا , وعلينا ان ننسق جهودنا مع الاميركيين لانه كما قال جلالته فان الفترة القادمة فترة دقيقة, وسنعمل عن كثب مع الاردن والولايات المتحدة من اجل دعم مبادرة السلام العربية".
 
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني التقى في وقت سابق امس وزير الخارجية الالماني فرانك اشتنماير حيث جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات, مؤكدا جلالته الحرص على المضي في بناء علاقات تعاون وثيقة مع المانيا بما يعود بالفائدة المشتركة على البلدين.
 
وبحث جلالته مع اشتنماير الاوضاع السائدة في منطقة الشرق الاوسط وجهود تحقيق السلام فيها. مؤكدا جلالته في هذا الاطار ان حل الدولتين هو السبيل الامثل لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وضمن سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة ويتيح الفرصة لشعوبها بدخول مرحلة جديدة من التنمية والبناء والازدهار توفر مستقبلا افضل واكثر امنا واستقرارا.
 
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة والسفير الاردني في برلين عيسى ايوب.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.