برعاية مندوب محافظ الزرقاء، مساعد المحافظ ناصر الشرعة، احتفلت جمعية التمكين الشامل بمرور عامين على تأسيسها، خلال احتفال أقيم في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، بحضور رئيسة الجمعية ريم الباير، وعدد من ممثلي المجتمع المحلي والفعاليات الاجتماعية في محافظة الزرقاء.
وأكد الشرعة، خلال كلمته، أن العمل التطوعي يشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز قيم التكافل والتراحم، مشيرا إلى أن الجمعية تحمل رسالة إنسانية نبيلة تجسد أسمى معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية.
واستحضر النهج الوطني الذي أرساه الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والمتمثل بمبدأ "الإنسان أغلى ما نملك"، وهي الرؤية التي يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ترسيخها عبر توجيه الحكومات والمؤسسات الرسمية والمدنية نحو تمكين الإنسان وتوفير الفرص التي تعزز مسيرة البناء والتنمية.
وأشار الشرعة إلى أن رعاية الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة تعكس القيم الأردنية الأصيلة القائمة على الرحمة والتكافل، مؤكدا أن تمكين ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف المؤسسات.
كما لفت إلى أن محافظة الزرقاء تمثل نموذجا وطنيا في العمل الخيري والتطوعي، لما تزخر به من مؤسسات مدنية وإنسانية تسهم في تقديم الدعم والرعاية للفئات المحتاجة.
من جهتها، أوضحت رئيسة الجمعية، ريم الباير، أن الاحتفال يجسد إيمان الجمعية العميق بقوة الإنسان وإرادته، وبالدور المحوري للعمل التطوعي في مد يد العون للفئات المحتاجة، مؤكدة أن العمل الإنساني مسؤولية عظيمة تقوم على الصدق والإخلاص والمحبة.
وأضافت الباير أن العمل التطوعي ليس مجرد شعارات ترفع، بل رسالة سامية وممارسة واقعية تترجم قيم التكافل والتعاضد المجتمعي، وتسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وخدمة الإنسان.
بدوره، أشاد الشيخ محمد سعود الحماد، في كلمة ألقاها باسم المجتمع المحلي، بالدور البارز الذي تؤديه الجمعية في خدمة المجتمع، مؤكدا أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ روح الانتماء الوطني، إلى جانب الاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة والمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية التي تواصل حماية أمن الوطن واستقراره وسط التحديات الإقليمية المحيطة.
و قال الدكتور إبراهيم
بريزات إنه كل مرة يثبت فيها العمل الخيري الاردني أنه حاضر في الميدان قبل أن يُطلب منه، وأشعر بالفخر والاعتزاز بمشهد توحّد الجهود الإنسانية نحو الاردن الذي يلخص قصة وطنٍ لا ينسى مجتمعة ولا الإنسان أينما كان
وتخلل الاحتفال فقرات شعرية ووطنية وفنية عبرت عن قيم الانتماء والولاء، وأضفت على المناسبة أجواء احتفالية عكست روح العطاء والتلاحم المجتمعي التي تنتهجها الجمعية منذ تأسيسها.

