-أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الفرنسية بوصول وفد إيراني رفيع إلى العاصمة القطرية الدوحة، من أجل إجراء محادثات تتعلق بإنهاء الحرب في المنطقة، فضلاً عن تحرير الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف أجنبية.

ويضم الوفد، بحسب المصدر، "محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، لإجراء محادثات بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب، بجانب محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال المجمدة، والتي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل"، مشيراً إلى أن الوفد "يركز خلال زيارته للدوحة على قضايا تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب".وتنسجم معطيات محادثات الدوحة التي كشفتها "الفرنسية" مع نتائج اجتماع إيراني - عُماني عقد في مسقط أمس، إذ تناول حرية الملاحة، بجانب مناقشة "وجهات النظر والأفكار في ضوء المعطيات المستجدة والحاجة إلى بناء وتطوير القدرات الكفيلة بضمان سلامة حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد"، وفقاً للخارجية العُمانية، وذلك عقب تطورات لافتة في سير العملية التفاوضية بين أميركا وإيران، في مؤشر لافت لنمو الاتصالات الخليجية - الإيرانية.ورغم عدم توافر أي معلومات قطرية تؤكد صحة تصريحات الوكالة الفرنسية، فإن الدوحة تتمسك بدعم جميع القنوات الدبلوماسية الرسمية وغيرها لإنهاء الحرب، وفقاً لتأكيدات وزارة الخارجية، نافية في الوقت ذاته وجود أي "جهد قطري مباشر فيما يتعلق بوساطة بين الولايات المتحدة وإيران".

من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن واشنطن وافقت على تحرير جزء من أموال طهران المجمدة في الخارج، وإنهاء حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مقابل إنهاء حصار مضيق هرمز، غير أنها قالت في الوقت ذاته "رغم النقاشات التي جرت اليوم، تواصل أميركا إعاقة بعض بنود الاتفاق، خصوصاً مسألة تحريرالأرصدة الإيرانية المجمدة".وأكدت الدوحة غير مرة دعمها الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مجددة التأكيد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يهيئ الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد، وفقاً لبيان الخارجية القطرية.