علقت الفنانة والنائبة في مجلس الشعب السوري روزينا لاذقاني، على اختيارها ضمن قائمة الـ 70 المُعيَّنين من الرئيس أحمد الشرع في البرلمان الحالي، بأنها اعتقدت في البداية أنَّه "مقلب" من أحد الزملاء ولم تتوقَّع ذلك.
وقالت في مقابلة عبر شاشة العربية، إنَّ إبلاغها بـِقرار الاختيار كان قبل ثلاثة أيَّام من إعلانه، وتمَّ الإعلان عنه بشكلٍ رسميّ يوم أمس.
وأكَّدت أنَّها تأمل تمثيل الفنان السوري وحما، لكنَّها مُمثَّلة بشكلٍ عام للفنَّانين، مُضيفةً "مُمثِّلة عن الفنانين وصوت الناس، وبمعنى أدقّ صوت جيلي".
وأشارت لاذقاني إلى أنَّ النسبة المُقدَّرة للنساء في البرلمان تقل عن 10%، ورغم محدوديّة مشاركتها، إلَّا أنَّ وجود المرأة في البرلمان قد يوسِّع النسبة.
وأوضحت أنَّ سوريا تمر في مرحلة انتقاليّة من نظام لنظامٍ آخر، لافتةً إلى أنَّهم يواجهون اختبارًا حقيقيًّا يتعلَّق بِـمدى فعّاليّة تمثيل مجلس الشعب وقدرته على أن يكون حقيقيًّا.
وعبَّرت لاذقاني عن سعادتها باستعادة المجلس لروحه حاليًّا بعدما كان مفتقدين له، مشيرةً إلى أنَّ انتخابها كان جدّيًّا وشكَّل لديها إرباكًا.
وقالت "حقيقةً، بهذه المرحلة.. أشعر بأنّي أستحقّ الدعاء أكثرَ من المُباركة"، لاسيَّما انَّها ليست ضليعة بالسياسة، إنَّما مُطّلعة على الاوضاع السياسيّة فحسب.
وكشفت لاذقاني عن أنَّها عانت من النظام السوري السابق منذ الثمانينات وحتَّى اللحظة، خاصَّة وأنَّها فقدت لشقيقها.
ونوَّهت إلى أنَّ الفن والعمل البرلماني لا يتعارضان مع بعضهم البعض، موضِّحةً أنَّها انتقائيّة بأعمالها الفنّيّة، لكنَّ عملها في البرلمان قد ينعكس بشكلٍ ما على أعمالها.
وتابعت أنَّها ستتوخَّى الحذر في اختيارها لهذه الأعمال، احترامًا للمنصب الذي تشغله الآن.
الفنانة السورية لاذقاني تعلق تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب

