• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الطبخ في المطاعم ,,,وخشية التسمم .. بقلم -فايز الاجراشي

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2021-07-12
859
الطبخ في المطاعم ,,,وخشية التسمم ..   بقلم -فايز الاجراشي

 الطبخ في المطاعم ,,,وخشية التسمم

العراب-فايز الاجراشي
في هذا الصيف الحار جدا تلوح في الافق ظاهرة غريبة عجيبة تسود مجتمعنا الذي لم يتعود مثل هذه ولن يتقبله بهذه السهولة التي يتوقعها من يحاول ان يغتني على حساب الوطن والمواطن.
هناك حالات من التسمم التي اصبحت تظهر بين الحين والاخر لم تكن موجودة في مجتمعنا الاردني والذي لديه بيئة نظيفة يحافظ عليها فطبيعة الحياة الطبيعية التي يعيشها المواطن تجعل منه يطلب دائما طازج حتى انه لا يتقبل فكرة المجمد او المستورد لان كل شيء لديه جاهز وفي متناول الطبيعة.
ولكن يبدو ان الحضارة كما جلبت تطورها وتقدمها ايضا جلبت ويلاتها ومهالكها فحالات التسمم التي ظهرت في بعض المطاعم اصابت المواطنين بالهول والفاجعة 
فالحركة التجارية في الصيف واقتراب العيدجعل المطاعب تعمل بسرعة لتلبية الطلبات الكثيرة ولا تراعي الحالة الصحية وطريقة العمل الصحيحة في الطهي والانضاج
هذاالامرادى الي اصابة الكثير من المواطنين بالتسمم واعراض  وجع البطن وغيرها من الامراض الهضمية بسب تناولهم الطعام في المطاعم  او الشراء منها
 لان الاعداد يكون غير صحي
 ولعل مسؤولية ذلك تعود على الحكومة التي تراقب مثل هذه الاماكن وتعطيها التراخيص اللازمة للعمل.
وهنا يقال ان اكثر الاطعمة التي تسبب التسمم هي من  وجبات سريعة مثل الشاورما الوجبة الاكثر شعبية و مادة «المايونيز» والتي يتم اعدادها بشكل يدوي حتى يتم تقليل التكاليف ومضاعفة الارباح لان شراء مثل هذه المادة يكون مكلفا لاصحاب المطاعم ويقلل من دخلهم.
و يجب على الحكومة ان تفطن لهذه النقطة فاذا كان فعلا السبب هي مادة «المايونيز» وصناعتها اليدوية  من تحدث هذه الحالات من التسمم فلماذا لا يكون هناك قانون يفرض على اصحاب المطاعم بان يتم شراء هذه المادة مغلفة وحسب الاصول المتبعة في انحاء العالم فمصلحة المواطن وسمعته اهم من ان يكسب تاجرا مزيدا من الارباح على حساب المواطن الفقير الذي يلجأ للمطعم مضطرا في بعض الاحيان نتيجة ظروف الحياة الصعبة وتعقيداتها والتي اجبرت المرأة على البحث عن رزقها لتعاون زوجها بدل من الجلوس في البيت واعداد وجبة طازجة لزوجها واولادها.
المواطن الاردني اصبح لا يستغرب اشياء كثيرة كان يسمع بها ويعتقد انها لن تصل الى مجتمعه المحاط بالعادات والتقاليد والتعاليم الاسلامية التي تحرم مثل هذا العمل وتعتبره من الكبائر.
ما يعانيه المواطن الاردني ان حالة الفقر التي تسود معظم قطاعات الشعب غلب عليها طابع الحياة العصرية فمن ناحية  يريد ان يجاري العالم في كل شيء من تقدم وحضارة وامتلاك مقومات الحياة الرغيدة والسهلة.
ومن ناحية ثانية فا الظروف الاقتصادية التي يعانيها من قلة في المال والاشغال تجعله يبحث عن اي شيء يسكت لديه «غول الجوع» متجاوزا الجسد ليبحث في امور «برستيجية» تحسن من مظهره امام الناس.
وهذا بطبيعة الحال يجعل التجار الجشعين يستغلوا الوضع ويضعوا الاسعار التي يريدونها متحكمين في قوت المواطن الغلبان محققين ارباحا خيالية لان ما يقوم به هؤلاء المستغلين انهم يشترون نفايات العالم محولينها الينا ويضعو اسعارا تفضيلية تجعل المواطن يحس انه استطاع ان يأكل ما يشاهده ولو كان نفاية لا تصلح للاستهلاك البشري.
على الحكومة ان يكون لديها جهازا قويا في هذا المجال وان تراعي المواصفات والمقاييس العالمية حتى لا صبح الاردن مرتعا سهلا لاصحاب النفوس المريضة الذين لا يهمهم سوى تحقيق الملايين ولو علي حساب صحتنا وبيئتنا.فالمطاعم في الصيف قنبلة موقوتة ولا نريد ان يتكرر سيناريو السنوات الماضية من تسمم مجموعة كبيرة من الاردنيين في احد المطاعم
كذللك لانريد ان نسئ الي بلدنا وسمعتة بعد الانفتاح بعد ازمة كورونا مع وجود اعداد كبيرة من الزائرين والعائدين من الغربة فلدينا افضل المطاعم والطباخين ولكن الامر يحتاج الي ادارة ومراقبة
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.