• يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

إقرار أسس القبول الجامعي وأعداد الطلبة المقبولين.. غداً

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-07-14
1541
إقرار أسس القبول الجامعي وأعداد الطلبة المقبولين.. غداً

 يقر مجلس التعليم العالي في جلسته التي يعقدها غدا الاحد،  اسس القبول بالجامعات للعام 2012-2013، واعداد المقاعد المسموح القبول فيها في كل جامعة.


واكدت مصادر مطلعة أن اسس القبول لن يطرأ عليها اي تغييرات جذرية، بإستثناء تضمينها قرارا للمجلس بإخراج تخصصي العمارة وهندسة العمارة من قائمة القبول الموحد،  ليصبح عدد التخصصات خارج القائمة الموحدة اربعة تخصصات: الفنون والرياضة والعمارة وهندسة العمارة.


وعلى صعيد اعداد الطلبة المتوقع قبولهم خلال العام الجامعي المقبل، قالت مصادر ان الجامعات ستستكمل تنسيبها للمجلس بأعداد المقاعد الشاغرة فيها، صباح الغد،  قبل موعد الجلسة، ليصار عرضها على المجلس لإقرارها. وتوقعت المصادر ان يزيد العدد عن (30) الفا، موضحا ان خمس جامعات من أصل عشر جامعات، نسبت بحوالي (17) الف مقعد شاغر فيها.


وبحسب مصادر جامعية، فإن عدد الطلبة المتوقع قبولهم في جامعات: الاردنية، اليرموك، الهاشمية، مؤتة، الالمانية- الاردنية في برنامج البكالوريس (17) الف طالب وطالبة تقريبا، في مختلف التخصصات التي تطرحها.


ونسبت الجامعة الاردنية بقبول (3600) طالب وطالبة، منهم زهاء (450) في فرعها بالعقبة، بينما نسبت جامعة اليرموك بقبول (4700) طالب وطالبة،  بينما نسبت جامعة مؤتة بقبول (3600)، والهاشمية بقبول (4130) طالبا وطالبة اما الجامعة الالمانية- الاردنية (860) طالبا وطالبة.


ونسبت جامعة اليرموك بقبول (500) طالب وطالبة ضمن برنامج دبلوم التربية وحوالي (1350) في الدراسات العليا، منهم (1200) في برنامج الماجستير تقريبا. ولفتت المصادر الى أن عدد المقاعد الجامعية التي سيقرها المجلس، تشمل البرنامج العادي ولن تشمل عدد الطلبة المنتظر قبولهم على البرنامج الموازي، الذي سيكون صلاحية تحديد أعداد الطلاب فيه للجامعات نفسها.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.