• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

70 بالمئة من ضحايا الجلطة القلبية في الاردن مدخنون

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-06-12
549
70 بالمئة من ضحايا الجلطة القلبية في الاردن مدخنون

 قال رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة ومدير مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان الدكتور فراس هواري ان 70 بالمئة من ضحايا الجلطة القلبية في الاردن هم من المدخنين.

واضاف الهواري في تصريحات صحفية لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم الثلاثاء ان معدل اعمار الضحايا لا يتجاوز 55 عاما، وهو اقل بعشر سنوات منه في الدول الغربية، موضحا ان نسبة تصلب الشرايين لدى المدخن 3 أضعاف ما هي عند غير المدخن، وان الاستمرار في التدخين يزيد احتمالية الإصابة بالذبحة الصدرية والجلطات وانسداد في شرايين الدماغ والسكتات الدماغية.
وبين ان النيكوتين الموجود في التبغ يعمل على زيادة إفراز هرمون الادرينالين الذي يرفع نبضات القلب ويضيق الشرايين ويسرع من ضربات القلب ويؤدّي إلى شحوب بشرة المدخن، مشيرا الى ان "التبغ ليس مرتبطا بالسرطان فقط، بل هناك تبعات أخرى كبيرة على الشخص المدخن تتعدى السرطان الى الامراض المزمنة خصوصا امراض القلب والسكري وامراض الجهاز التنفسي" .
وحسب تقرير صادر عن وزارة الصحة، بلغت نسبة الوفيات المرتبطة بأمراض القلب الناتجة عن التدخين 37 بالمئة، اما الوفيات الناتجة عن السرطان فبلغت 16 بالمئة.
واشار الهواري الى ان دراسات عملية حديثة اثبتت ان التدخين يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني 3 اضعاف الشخص غير المدخن، واما المصاب بالسكري فتزداد فرصة إصابته بمضاعفات مرض السكري المزمن كمشاكل العيون والكلى والأعصاب، كما تزداد نسبة الإصابة بأمراض الشبكية ما يعني زيادة فرصة الإصابة بالعمى.
ووفقا لأرقام دائرة الاحصاءات العامة فإن 28 بالمئة من سكان المملكة ممن تزيد أعمارهم على 25 عاما يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل.
وقال ان 70 بالمئة من المدخنين في المملكة لديهم الرغبة بالإقلاع عن هذه العادة ولكن لا يجدون المساعدة الطبية اللازمة لذلك، داعيا الى توفير ادوية علاج الإدمان على التبغ وشمولها بالتأمين الصحي لمساعدتهم للإقلاع عن التدخين.
 
--(بترا)
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.